تعلمت من الحياة
تعلمت من الحياة:
لن ينكسر قارب الحياة على صخرة اليأس مادام هناك مجداف اسمه الأمل.
لن ينكسر قارب الحياة على صخرة اليأس مادام هناك مجداف اسمه الأمل.
Showing posts with label بلاد العرب أوطاني. Show all posts
Showing posts with label بلاد العرب أوطاني. Show all posts
Tuesday, 8 March 2011
Friday, 4 March 2011
كلية لندن للاقتصاد ... صباح الخير
أثناء تصفحي للمواقع الإخبارية من أجل الحصول على أكبر قدر من الأخبار عن أحوال ليبيا لعلي أجد ما يُطمئنني عن وضع إخواننا هناك، مررت بهذا الخبر القصير:
"ذكرت صحيفة تايمز البريطانية أن كلية لندن للاقتصاد بصدد إجراء تحقيقات في اتهامات بشأن تزوير سيف الإسلام القذافي أطروحة الدكتوراه التي تقدم بها إلى الكلية والتي تتضمن نصوصا مسروقة من أناس آخرين."
أنا أعتبر الخبر بحد ذاته غير مهم في هذه الفترة التي تُزهق فيه الأرواح من أجل كرسي و غرور شخص لا يقف عند حد، المهم هو ذلك التعامل المزدوج مع الأمور، "كلية لندن للاقتصاد" لم تعلم أن ابن القذافي قام بالتزوير و السرقة الأدبية في رسالة الدكتوراة إلا عندما توقف نهر العطايا القذافي.
خبر آخر بعد أن كتبت الفقرة أعلاه:
أعلن مدير جامعة "لندن سكول أوف إيكونوميكس" الشهيرة، هاورد ديفيس، الخميس 3-3-2011 استقالته بسبب العلاقات التي تربط الجامعة بأسرة الزعيم الليبي معمر القذافي.
وقال ديفيس في بيان إنه قرر التخلي عن منصبه بسبب "الضرر" الذي لحق بسمعة الجامعة، معتبراً أن قرار قبول هبة بقيمة 300 ألف جنيه إسترليني (350 ألف يورو) من سيف الإسلام "كان خطأ"....
"ذكرت صحيفة تايمز البريطانية أن كلية لندن للاقتصاد بصدد إجراء تحقيقات في اتهامات بشأن تزوير سيف الإسلام القذافي أطروحة الدكتوراه التي تقدم بها إلى الكلية والتي تتضمن نصوصا مسروقة من أناس آخرين."
أنا أعتبر الخبر بحد ذاته غير مهم في هذه الفترة التي تُزهق فيه الأرواح من أجل كرسي و غرور شخص لا يقف عند حد، المهم هو ذلك التعامل المزدوج مع الأمور، "كلية لندن للاقتصاد" لم تعلم أن ابن القذافي قام بالتزوير و السرقة الأدبية في رسالة الدكتوراة إلا عندما توقف نهر العطايا القذافي.
خبر آخر بعد أن كتبت الفقرة أعلاه:
أعلن مدير جامعة "لندن سكول أوف إيكونوميكس" الشهيرة، هاورد ديفيس، الخميس 3-3-2011 استقالته بسبب العلاقات التي تربط الجامعة بأسرة الزعيم الليبي معمر القذافي.
وقال ديفيس في بيان إنه قرر التخلي عن منصبه بسبب "الضرر" الذي لحق بسمعة الجامعة، معتبراً أن قرار قبول هبة بقيمة 300 ألف جنيه إسترليني (350 ألف يورو) من سيف الإسلام "كان خطأ"....
Tuesday, 22 February 2011
خطبة عصماء
لقد أتحفنا حضرته بخطبة عصماء لا مثيل لها في التاريخ المعاصر أو القديم، لقد اختزل فخامته حصاد نيف و أربعين عاما في عشرين ثانيه ستدخله على الأغلب موسوعة جينيس للأرقام القياسية، و لمن لم يتبع العد، تعتبر هذه الخطبة العصماء هي المحاولة الثانية، حيث قام إبنه باستخدام المحاولة الأولى ليلة الأحد/الإثنين، و كما فعل سابقيهم، توعد الإبن و هدد، و بقى لهم محاولة أخيرة، و أنصح الدكتورة بإلقائها فلعل و عسى! و من يدري فقد تكون محاولة ناجحة.
و لمن فاتته تلك الخطبة العصماء و يريد الإستماع إليها فيمكنه ذلك بتتبع الرابط التالي:
أتمنى لكم استماعا ممتعا.
Friday, 11 February 2011
أخطاء مبارك التسعة الكبرى
مقتطفات من مقال مترجم منشور في موقع الجزيرة نت بنفس العنوان بتاريخ ٢٠١١/٢/١١
المقال كاملاً موجود هنا
- إخفاقه في توزيع ثروة الاقتصاد المصري الذي نما بقدر محترم.
- سماحه بانتشار الفساد ليتغلغل في الحياة المصرية: و هو ما جعل من المستحيل على أي كان في البلاد تحقيق حياة نزيهة, حيث لا يمكن إنجاز أي شيء بدون تقديم رشوة أو بالواسطة و استشراء الاختلاس.
- غياب الرؤية: فمهما يقال عن سلفيه جمال عبد الناصر و أنور السادات, فإنهما كانا يعرفان إلى أين يقودان بلدهما و كانت لديهما خطة للوصول لهدفهما.
- إصلاحات فاترة: أدت إلى تزايد شكوك المصريين و هم على حق في ذلك بشأن مساعي الإصلاح الحكومية المتكررة التي تميزها و ترافقها دعاية غير مقنعة، فهم عندما يسمعون كلمة الإصلاح يتطلعون إلى الموجود مثل التعديل الدستوري الذي يحول بهذا القدر أو ذك أو من قريب أو بعيد دون ترشح مستقل للمنافسة على منصب الرئيس.
- إعداد جمال: إن كان هناك شيء يتفق عليه كل المصريين، فهو أنهم لا يريدون أن يحكمهم جمال مبارك البريطاني الثقافة.
- سوء تقييم قدرة الناشطين: فمن الواضح أن وزارة الداخلية والشرطة لم تكن مستعدة لمواجهة اندلاع مظاهرات عارمة كالتي اندفعت إلى الشوارع يوم 25 يناير/ كانون الثاني, فهي كانت معتادة على مظاهرات صغيرة كانت سيئة التنظيم, أو تنظمها أحزاب المعارضة المنقسمة التي تفتقر كليا إلى الكفاءة.
- المبالغة في الخداع: فخلال الحملات الانتخابية البرلمانية في الثلاثين سنة الماضية, سمح مبارك بحصول أحزاب المعارضة على أعداد رمزية من المقاعد البرلمانية, لكن في انتخابات 2010, زور الحزب الوطني الديمقراطي الانتخابات بطريقة جامحة وخارجة على السيطرة وترك حفنة فقط من المقاعد لحزب الوفد المتعاون، في حين لم يحصل الإخوان المسلمون على نصيب من المقاعد البرلمانية وخرجوا بلا مقعد من الحملة الانتخابية, مما حرمهم من حصة بالحكومة وكذلك المقاعد التي يخصصها الرئيس بما يتماشى مع التمثيل بالبرلمان.
- إرسال الرعاع والبلطجية: فبعد اختفاء قوات الشرطة بطريقة غامضة, كانت هناك تقارير عن عصابات تقوم بالسلب والنهب، والذين هاجموا المحلات التجارية والبيوت علاوة على ترويع المواطنين العاديين وتبين أن العديد من أفراد تلك العصابات يحملون هويات شرطة ورجال أمن, إن كان مبارك يأمل أن يدفع بالطبقة الوسطى إلى أحضان الدولة الدافئة فيبدو أنه أخطأ التقدير بدرجة سيئة, فقد تزايدت الاحتجاجات من ذلك الحين.
- إدخاله المقربين منه والمحسوبين رغم خطابه الذي تعهد فيه بإدخال إصلاحات سياسية واقتصادية كثيرة دون أن يحددها: فعين رئيس مخابراته عمر سليمان ليكون نائبه, وحل حكومته وعين جنرالا متقاعدا من سلاح الجو رئيسا للحكومة, إلا أن زعماء المعارضة والمحللين اعتبروا ذلك -وهم على حق- دليلا على حماية المصالح والحفاظ عليها كالعادة.
المقال كاملاً موجود هنا
Tuesday, 8 February 2011
Wednesday, 24 March 2010
رائحة الموت: زعتر
بلاد العرب أوطاني... شعار جميل و أنا أحد المؤمنين بهذا الكلام على الرغم من كل من يحاول المساس بهذا الشعار سواء بالكلام أو الفعل، و إن شاء الله يصبح الشعار حقيقة مسلمة لدى الجميع.
لزاوية سكيك منزلة خاصة لدى الكثير من القراء، فهي و إن كانت مقتضبة و سريعة إلا أنها تمثل نبضاً حقيقياً و مرآة صادقة لحياتنا اليومية... تدهشنا كثيراً... تستفزنا... تضحكنا... كثيراً ما ننقل منها بعض الأخبار لتصبح رسائل نصية تصل إلى جهات الأرض الأربع... لكنني، و الحق يقال، كأحد المدمنين عليها مع «سفن أب» الصباح أقول إنها لم تبكني إلا مرة واحدة... الأسبوع الماضي...
يقول الخبر كعادته على عجالة: «رفضت الجهة المختصة بدفن الموتى في إحدى الإمارات السماح لذوي امرأة فلسطينية مقيمة فيها، توفيت إثر إصابتها بالسرطان، بدفن جثتها في مقبرة، على اعتبار أن المقبرة المخصصة للوافدين هي في منطقة أخرى، و عند توجه ذويها إلى تلك المقبرة، رُفض طلبهم بدفنها هناك، كون إقامتها صادرة من إمارة أخرى...»،
أواه يا أمي!... لا أعلم من الموظف (المحترم) الذي يصر على اتباع الأوامر، رافضاً الانصياع لأوامر الموت وجبروته و قسوته... و غير مبالٍ بآلام السرطان التي حتماً لم تكن السبب الحقيقي في سفر المريضة، بل سافرت لكثرة ما آلمتها أوجاع التهويد والسرطان الاستيطاني و الصمت العربي المشبوه!! أواه يا أمي... يا من كنت تحلمين بقبر بسيط في أرض المعراج...
و بين خيانات الأسلحة الفاسدة و الزيارات السرية و معاهدات السلام... رأيت أرضك البكر تصغر شيئاً فشيئاً... حتى لم يعد لك فيها قبر... ففتحنا أيدينا و قلوبنا و أراضينا مستقبلين لك... و لكن خطأ موظف مسؤول لم يفهم أنك الآن و الآن فقط تدخلين لأرضنا بشكل شرعي...
عجز العرب (الثوار) في الماضي أن يجعلوا لك قبراً بين أشجار الزيتون و على سفوح الجبال الشم... عجزوا في الماضي أن يكفنوك في العلم الذي نعرفه جيداً لأنه علمنا و لا فرق إلا بين مثلث و مربع... ضلع أعوج و هو الفرق بين أنوثتك الرجولية و رجولتنا المستأنثة!!
و اليوم يريد بعض الموظفين أن يثبتوا أن الفروق موجودة حتى في الموت... و أن الأوراق هي التي تحدد مكان قبرك الصحيح... من يعلم؟ ربما سيكون لها في القريب العاجل أرقام... و ربما ستكون أرقاماً مميزة ذات فئات...
و لكن أمنا الفلسطينية التي عاجلها السرطان لن تحصل على رقم مميز أبداً... لأنها كما هي مأساتها في الحصول على قبر... ستتكرر مأساتها في الحصول على رقم مميز، ربما لأنها لا تحمل أوراقاً تكفي لاستصدار ملكية قبر... أو ربما لخشيتها أن تقوم السلطات في الكيان المزعوم بمصادرة قبرها، كما صادرت قبل ذلك منزلها و بيارتها و أحلامها جميعاً...
يا سيدي مسؤول المقبرة... ليتك تسمح لي بأخذ الجثة من ذويها...
لعلي أضعها في حديقة منزلي... و أزرع حولها بضع شجيرات زيتون و شجرة برتقال و عدداً من أشجار التين... لعلي أقرأ لها سورة الإسراء بعد كل صباح... ربما تستيقظ ذات ليلة لتفاجأ بأن كل ما جرى في سنواتها الـ 62 منذ عام 48 لم يكن سوى كابوس...
أو ربما نستيقظ نحن!!
ــ
رائحة الموت: زعتر!!
عبدالله الشويخ
التاريخ: 08 مارس 2010
لزاوية سكيك منزلة خاصة لدى الكثير من القراء، فهي و إن كانت مقتضبة و سريعة إلا أنها تمثل نبضاً حقيقياً و مرآة صادقة لحياتنا اليومية... تدهشنا كثيراً... تستفزنا... تضحكنا... كثيراً ما ننقل منها بعض الأخبار لتصبح رسائل نصية تصل إلى جهات الأرض الأربع... لكنني، و الحق يقال، كأحد المدمنين عليها مع «سفن أب» الصباح أقول إنها لم تبكني إلا مرة واحدة... الأسبوع الماضي...
يقول الخبر كعادته على عجالة: «رفضت الجهة المختصة بدفن الموتى في إحدى الإمارات السماح لذوي امرأة فلسطينية مقيمة فيها، توفيت إثر إصابتها بالسرطان، بدفن جثتها في مقبرة، على اعتبار أن المقبرة المخصصة للوافدين هي في منطقة أخرى، و عند توجه ذويها إلى تلك المقبرة، رُفض طلبهم بدفنها هناك، كون إقامتها صادرة من إمارة أخرى...»،
أواه يا أمي!... لا أعلم من الموظف (المحترم) الذي يصر على اتباع الأوامر، رافضاً الانصياع لأوامر الموت وجبروته و قسوته... و غير مبالٍ بآلام السرطان التي حتماً لم تكن السبب الحقيقي في سفر المريضة، بل سافرت لكثرة ما آلمتها أوجاع التهويد والسرطان الاستيطاني و الصمت العربي المشبوه!! أواه يا أمي... يا من كنت تحلمين بقبر بسيط في أرض المعراج...
و بين خيانات الأسلحة الفاسدة و الزيارات السرية و معاهدات السلام... رأيت أرضك البكر تصغر شيئاً فشيئاً... حتى لم يعد لك فيها قبر... ففتحنا أيدينا و قلوبنا و أراضينا مستقبلين لك... و لكن خطأ موظف مسؤول لم يفهم أنك الآن و الآن فقط تدخلين لأرضنا بشكل شرعي...
عجز العرب (الثوار) في الماضي أن يجعلوا لك قبراً بين أشجار الزيتون و على سفوح الجبال الشم... عجزوا في الماضي أن يكفنوك في العلم الذي نعرفه جيداً لأنه علمنا و لا فرق إلا بين مثلث و مربع... ضلع أعوج و هو الفرق بين أنوثتك الرجولية و رجولتنا المستأنثة!!
و اليوم يريد بعض الموظفين أن يثبتوا أن الفروق موجودة حتى في الموت... و أن الأوراق هي التي تحدد مكان قبرك الصحيح... من يعلم؟ ربما سيكون لها في القريب العاجل أرقام... و ربما ستكون أرقاماً مميزة ذات فئات...
و لكن أمنا الفلسطينية التي عاجلها السرطان لن تحصل على رقم مميز أبداً... لأنها كما هي مأساتها في الحصول على قبر... ستتكرر مأساتها في الحصول على رقم مميز، ربما لأنها لا تحمل أوراقاً تكفي لاستصدار ملكية قبر... أو ربما لخشيتها أن تقوم السلطات في الكيان المزعوم بمصادرة قبرها، كما صادرت قبل ذلك منزلها و بيارتها و أحلامها جميعاً...
يا سيدي مسؤول المقبرة... ليتك تسمح لي بأخذ الجثة من ذويها...
لعلي أضعها في حديقة منزلي... و أزرع حولها بضع شجيرات زيتون و شجرة برتقال و عدداً من أشجار التين... لعلي أقرأ لها سورة الإسراء بعد كل صباح... ربما تستيقظ ذات ليلة لتفاجأ بأن كل ما جرى في سنواتها الـ 62 منذ عام 48 لم يكن سوى كابوس...
أو ربما نستيقظ نحن!!
ــ
Subscribe to:
Posts (Atom)




