تعلمت من الحياة

تعلمت من الحياة:
لن ينكسر قارب الحياة على صخرة اليأس مادام هناك مجداف اسمه الأمل.
Showing posts with label humans - الإنسان. Show all posts
Showing posts with label humans - الإنسان. Show all posts

Tuesday, 29 March 2011

نسيان.كوم

"نسيان.كوم" (http://www.nessyane.com)  هذا هو عنوان موقع يدعي أنه تؤسس من قبل الأديبة أحلام مستغانمي مرافقاً لكتاب لها يحمل نفس العنوان، عند فتح الموقع تقابلك عبارة:
                        “أحبيه كما لم تحبه امرأة وانسيه كما ينسى الرجال”
لن أعلق على هذه العبارة فهي ليست موضوعي (أوردتها هنا لغرابتها فقط).

الموقع - كما الكتاب - موجه للنساء فقط (طبعاً لا تعليق)، و لكن هناك زاوية تسمى: "إلى الرجال الرجال" و هي موجهة إلى صنف معين من الرجال ربما لا وجود لهم إلا في خيال الكاتبة، و أيضاً هذا ليس موضوعي، و لكن أدعو كم جميعاً رجالاً (سواء "الرجال الرجال" أو "الرجال غير الرجال"!) أو نساءً  لزيارة تلك الزاوية، و قراءة ما ذهبت إليه الكاتبة لوضع تلك الزاوية، ثم لتصفح ما ترك المارون بتلك (أو ربما المقيمون في تلك) الزاوية من تعليقات.

Wednesday, 23 March 2011

من أجل جود: لا لقتل الأفراح، لا لاستعمال السلاح

جود، يا من رحلت عنا وردة يانعة، برصاصة طائشة، في مناسبة كان يجب لها أن تكون سعيدة.

هل من الشهامة اطلاق الرصاص في الهواء؟! هل من المروءة وأد الفرح في حياة أمهات و آباء؟! هل هي الرجولة يا من سفكت تلك الدماء؟! هل هذا مرادك من ذلك الغباء؟! ألا تمتلك جُرأة أو إباء، لتعترف بخطئك ذات صباح أو مساء؟!

جود، يا من أبكيت العين، و فطرت الفؤاد، أنت الآن عند رب العباد، أدعو الله سميع الدعاء، أن يُلهم والديك صبرا على البلاء، و يرزقهم الصالح من الأبناء، و أن يهدي ذلك الظالم سافك الدماء.

آن الأوان لنوقف هذا الهراء، و نتوقف عن إطلاق الرصاص في الهواء، فكفانا ما سُفك من دماء، و من سقوط ضحايا أبرياء، لتكن جود آخر هؤلاء الشهداء.

آن الأوان لنضع حداً لقتل البراءة، آن الأوان لنضع حداً لاغتيال السعادة، دعونا نوقف طيش السلاح، دعونا نوقف وأد الأفراح، لتكن جود خاتمة الأتراح، لتكن قرباننا لوقف المزيد من سفك الدماء، دعونا نعيش الفرح بدون رصاص القتل، دعونا نعيش أحلامنا بلا خوف أو وجل. 

ليكن فضاؤنا أكثر أماناً، لتكن أفراحنا أكثر بهجةً، لتكن أيامنا أكثر مودةً، ليكن غَدُنا أكثر جمالاً، لتكن أحلامنا أكثر إشراقاً، لنكن لبعضنا أكثر احتراماً.... من أجل جود دعونا نصرخ بصوت واحد:

"لا لقتل الأفراح، لا لاستعمال السلاح".


Friday, 18 March 2011

علي

الحياة جميلة و أنت جزء من هذا الجمال حفظك الله.
و كل عام و أنت و جميع محبيك بخير.


Thursday, 27 May 2010

هل المرأة إنسان؟

بقلم: أحمد الشقيري

سؤال حير الأوربيون طويلا... فقد اجتمعوا في عام 586م لبحث هذا الأمر: "هل المرأة إنسان؟" و انتهوا بعد المناقشات إلى أن المرأة إنسان خلق لخدمة الرجل!! و لم يمض سوى 30 سنة على ذلك الاجتماع حتى أتى الرسول صلى الله عليه و سلم ليعلن للعالم أجمع أن: "النساء شقائق الرجال"، و ليعلن أن: "من سعادة ابن آدم المرأة الصالحة"، و ليعلن: "رفقا بالقوارير"... محمد بن عبدالله... محرر المرأة الحقيقي.

من قراءاتي البسيطة اكتشفت أن مكانة المرأة و دور المرأة في المجتمع كان أكبر بكثير أيام الرسول صلى الله عليه وسلم و أيام الصحابة عما هو عليه اليوم، فقد كانت المرأة أما و زوجة و عاملة و مجاهدة و تروي الأحاديث و تفتي في الدين بل و تدخل في السياسة و تساعد الحاكم و تشير عليه، كما أشارت أم سلمة على الرسول بحلق رأسه يوم الحديبية، و غيرها من الأمثلة كثير، فلماذا هذه الانتكاسة في هذا العصر؟! لقد همش دور المرأة اليوم لدرجة أن بعض الناس أصبح يتعامل مع اسم المرأة و كأنه عورة! وقد قرأت مقال الأخ حسين شبكشي و لفت انتباهي لهذا الأمر، فبعض الناس يطلقون على زوجاتهم "الأهل الله يكرمك" و الآخرون "الحرمة الله يعزك" و آخرون "المرة" و آخرون "أم العيال" وقيل لي إن البعض في المغرب يقول "زوجتي حاشاك!".... فلماذا؟ لماذا لا ينادي الرجل المرأة باسمها بين أصحابه؟!... هل أصبح اسم المرأة عورة؟!....آآآه يا رسول الله، عندما سألك أحد الصحابة: "من أحب الناس إليك يا رسول الله؟" فقلت بملء فمك أمام الناس أجمع: "عائشة."... لا أدري ما أصل الحرج من ذكر اسم الزوجة أو الأخت عند البعض و لا أدري ما الحكمة منه؟

يكفي النساء فخرا أن أول من اعتنق الدين الإسلامي على وجه الأرض امرأة (خديجة رضي الله عنها)... و إني لأتعجب و أنبهر كلما تفكرت في تصرف الرسول صلى الله عليه و سلم عندما نزل فزعا خائفا من غار حراء بعد نزول الوحي لأول مرة، فأين ذهب؟ لم يذهب إلى أعز أصدقائه أبي بكر، و لم يذهب إلى عمه الذي رباه أبي طالب، و لكنه ذهب و ارتمى في أحضان زوجته خديجة! أي زوج هذا؟! أي علاقة زوجية هذه؟! أي مكانة وثقة في المرأة أحسها و طبقها الرسول صلى الله عليه و سلم مع زوجته خديجة؟! نحن أمة نفتخر بأن الذي ثبت رسولنا محمد و أعانه في شدته الأولى كانت امرأة ، نعم و نقولها بأعلى صوت.

يقال إن المرأة نصف المجتمع، و لكن حيث إن المرأة هي التي تربي النصف الآخر فأنا أقول أن المرأة هي كل المجتمع، و أنا على إيمان و يقين بأن عزة الأمة الإسلامية لن تأتي إلا على يد أمهات أخلصن في أمومتهن فأنجبن لنا أمثال عمر بن عبد العزيز و صلاح الدين و غيرهما من الرجال....

اللهم أصلح نساء المسلمين و اجعلهن خير أمهات لجيل النصر القادم بإذن الله...
ــــــــــ