تعلمت من الحياة

تعلمت من الحياة:
لن ينكسر قارب الحياة على صخرة اليأس مادام هناك مجداف اسمه الأمل.
Showing posts with label talking rubbish - كلام فاضي. Show all posts
Showing posts with label talking rubbish - كلام فاضي. Show all posts

Tuesday, 12 April 2011

بدلة الريّس

قد تبدو بدلة الرئيس المصري السابق حسني مبارك و كأنها بدلة فاخرة كالتي يرتديها المسؤولون و رجال الأعمال الأثرياء أو المشاهير، إلا أنها في حقيقة الأمر تحفة يستغرق إنجازها ثلاثة شهور، فبحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية أن الرئيس المصري السابق حسني مبارك كان يرتدي قبل تنحّيه بدلة خطوطها مكونة من حروف اسمه، صنعت قماشها شركة هولاند آند شيري الأسكتلندية لصناعة الملابس، و يصل ثمن هذه البدلة إلى ما يزيد عن الستة عشر آلاف (16,000) دولار، و كان اسم مبارك يُحاك دائماً بالإنكليزية على خطوط القماش بالطول، بحرف صغير جداً بعرض ملليمترين، بحيث لا يمكن حتى للشخص القريب منه أن يلاحظ ما هو مكتوب عليها.

Sunday, 6 February 2011

فوكس

هناك الكثير من وسائل الإعلام التي يمكن اعتبارها أبواقاً تنعق في اتجاه ما بدون أي منطق، فدائما تأخذ بمنطق "و لا تقربوا الصلاة." أي إخراج الأقوال و الأفعال عن مساقها و تقديم تلك اللقطات المجزأة على أنها الحقيقة المطلقة لإثبات ما تدعيه، طبعا كلنا يعرف أن الإعلام الرسمي (و شبه الرسمي) العربي هو أصدق مثل على هذا، و لكن موضوعي عن قناة لا علاقة لها بالإعلام العربي (سوى بالقرابة من جهة أولاد العم).

خلال الأسبوع الماضي كنت في رحلة إلى بلد لا أعرف لغته، ولمحاولة متابعة الأخبار لم أجد سوى أخبار قناة "فوكس" باللغة الإنجليزية، فتابعتها مُرغماً لأني أعلم كم هي حاقدة بشكل أعمى على كل شيء مسلم أو عربي، فخبرتي السابقة بها كافية لإثبات ما أدعيه، و لكني أحب أن أسرد بعض من خزعبلاتهم التي يقدمونها كحقائق إخبارية و معلوماتية لا غبار عليها:

١ـ عرض بعض اللقطات من الثورة المصرية و من ثم يتم النقاش بتهكم موضوع غياب المرأة عن المشهد، و يستنتجوا أن الإخوان المسلمين هم منظمي هذه الثورة و هم (كما يبدو من اللقطات المبثوثة و النقاش الجاد و المتهكمفي نفس الوقت) سيقومون بتغييب الديموقراطية و سيضطهدون المرأة و الأقليات، و يتساءلون بين الفترة و الأخري: "أين هي النساء؟ أنا لا أرى نساءاً".
ملاحظة: أي متابع بسيط مثلي يعرف أن من أطلق شرارة هذه الثورة هي فتاة في الخامسة و العشرين من العمر، و أن هناك الكثير من النساء و الفتيات في تلك المظاهرات.

٢ـ الإدعاء أن الثورة في مصر قد خلقت نوع من عدم الإستقرار، فلذلك فهي مسؤولة عن ارتفاع أسعار البترول، مما سيؤدي إلى انيهار للإقتصاد الأمريكي بعد أن يرتفع سعر برميل البترول إلى ٢٠٠ دولار، طبعا يعملوا لقاءات مع خبراء اقتصاديين ليدللوا على صحة كلامهم بأن يسألوهم عن أثر ارتفاع سعر البترول على الإقتصاد و لكن غاب عنهم السؤال إن كان الرابط الأساسي بين ثورة مصر و ارتفاع سعر البترول إلى ٢٠٠ دولار.
ملاحظة: البترول بدأ بالإرتفاع قبل ثورة مصر أو حتى تونس (ربما تكون ثورة مصر تسببت في ارتفاع الأسعار بحوالي ٤%) و أنا على يقين أن أهم أسباب ارتفاع أسعار البترول هي المضاربة و ليس الطلب الحقيقي.

٣ـ في نقاش جاد حول ما يمكن أن ينتج عن الثورة في مصر من ديموقراطية، كان الإتجاه أن من يقوم بالثورة هم الإخوان المسلمين، و حتى و إن أفرزت هذه الثورة ديموقراطية فإن نظام حكم مبارك هو الأفضل لصالح أمريكيا و المنطقة، ثم يتم التأكيد على وجوب حماية الديموقراطية الوحيدة بالمنطقة بدعم مبارك.
ملاحظة: ربما يقصدون وأد أي ديموقراطية عربية للحفاظ علي "وحدانية" الديموقراطية الوحيدة لتبرير ما يستنزفونه من أموال الشعب الأمريكي و ضخه لسارقي الأرض و ظالمي البشر.

طبعاً لم أتحمل أكثر من هذا و اقتصرت على تتبع الأخبار من خلال الإنترنت.

ملاحظة أخيرة: هناك من بني جلدتنا من سيساعد هؤلاء القوم للوصول إلى المستمع و المشاهد العربي، فبالنيابة عن جموع هذا الشعب و بالأصالة عن نفسي أشكر جهودكم الخالصة لمسح ما تبقى لدينا من منطق سليم يرفض مثل هذه الترهات.

Tuesday, 18 January 2011

كرة القدم

لك الحمد يا ربي أنك أنقذتنا من الضلال و هديتنا إلى الكرة،
لك الحمد يا ربي أن جعلت لنا نصراً، و إن كان بالكرة،
لك الحمد إلهي أنك عوضتنا عن ضياع القدس بتلك الكرة،
لك الحمد على أن جعلتنا قبائل و شعوباً لنتناحر على كرة.

. . . .

كرة القدم (كما أعرفها) ليست أكثر من لعبة يتمتع بها من يلعبها، ثم أصبح يتمتع بها من يشاهدها، تطورت بعدها لتغلب عليها التجارة و لغة المال، و في تلك الأثناء أصبحت متنفساً للغوغائيين يصبون من خلالها حقدهم على غيرهم، و بعد أن أضحت رمزاً قومياً، أصبحنا نرى العجب العُجاب.

أتفهم (و إن كنت لا أتقبل) معارك بين غوغائين بسبب مباراة في كرة القدم، قد يذهب ضحيتها عدة أشخاص، و لكني لا أستطيع تفهم أو حتى غض النظر عما يقوم به من يُفترض أن يكونوا صفوة القوم من إعلاميين و سياسيين الذين من المفترض أن وظيفتهم هي قيادة الجماهير و تثقيفهم و توعيتهم لا جرهم إلى منازعات و مناحارات بسبب كرة!

بالأمس: مصر و الجزائر، و اليوم يريدها البعض (الحمد لله لم ينجر وراء أولئك الغوغائيون سوى قلة من أمثالهم) سوريا و الأردن.


ــــــــــــــــ
تعليقاً على موضوع ويسبر هانم   "قهرني"    (الموضوع اسمه هيك!)

Wednesday, 29 September 2010

ما الحب إلا للحبيب الأول

كنت أنوي التعليق على إدراج ملكة المدونات ليونس "نقل فؤادك" و الذي يعلق على أبيات أبي تمام:
نقل فؤادك حيث شئت من الهوى . . . . . . . . .  ما الحب إلا للحبيب الأول
كم  منزل  في  الأرض  يألفه  الفتى  . . . . . . . . .  و حنينه  أبداً  لأول منزل
ولكن وجدت نفسي قد أسهبت في ذلك الرد، فقررت إدراجه هنا.


في نظري الحب نوعين: "حب فطري" كحب الأم لأبنائها، ليس فيه أول أو آخر، تحب الأول كما الثاني إلخ لا فرق (تقريباً)، أما النوع الآخر فهو "الحب الإستئثاري" كالحب بين الرجل و المرأة لا تُقبل المشاركة فيه، فهنا يمكن الحديث عن "أول" و الباقي "خس" (على رأي إم عدي)، أظن أن أبي تمام يقصد النوع الثاني.

أعظم قصص الحب "الإستئثاري"  تلك ذات النهايات الغير سعيدة، فالذي يجعل قصة الحب عظيمة هي مدى "مأساوية النهاية"، فنهاية القصة بفراق الحبيبين يجعلها قصة، أما نهايتها بفراق على سبيل التضحية فيضفي عليها طابع الأهمية، أما موت أحد الطرفين فيجعل القصة عظيمة (و خصوصاً إن كانت على سبيل التضحية)، لكن أعظم القصص على الإطلاق تلك التي تنتهى بموت البطلين إما بالإنتحار أو بالحزن على فراق الآخر.

نحِنُّ إلى الماضي و إلى المنزل الأول و إلى أصدقاء الصبا و إلى الحب الأول، مع أن الماضي لم يكن سعيداً عندما كان حاضراً، و المنزل الأول كان ضيقاً، و كنا نتناحر مع أصدقاء الصبا، و الحب الأول لم يكن إلا طيش مراهقة و عبارة عن نظرة فابتسامة فرسالة فموعد فلقاء، و قد تتجدد الرسائل و المواعيد و اللقاءات، و لكن هل تم وضع ذلك الحب تحت المحك في الحياة الحقيقية؟

نحِنُّ إلى عالم من خيال جميل وضعناه مكان الماضي لأننا نعرف أن الماضي لن يعود ليدافع عن نفسه، و لأننا بحاجة لشيء جميل يربطنا في الحياة و غالبا ما يكون الحاضر ليس بالجمال الذي نريد، فليكن ذلك الشيء الجميل هو الأمس.

Monday, 23 August 2010

"This blog is open to invited readers only"

When I get bored or tired from work I have a short tour at the blogs of my online friends. Usually I find something interesting somewhere: adventures, fun, thoughts, even their problems or feelings. Usually I make a comment or two, something I feel I have to do as a "thank you" for the person who shared that post with us. This is usually enough to keep me going on with work.

Recently, people started not to be able to update their blogs as they used to be which is fine as I am sure everyone has their own business to care about rather than blogging. Others used a more drastic way of not blogging by restricting the access to their blogs. That's also normal as everyone is free to do whatever they think is right. Just I think I am a bit annoyed as I don't like the idea of being turned away at any door even if it is a virtual one like a blog.

I hope I don't see the sentence "This blog is open to invited readers only" too much.

Wednesday, 7 July 2010

(Octopus Paul) الأخطبوط پولس


EDIT (after closing the poll: Who will win the "2010 FIFA World Cup"?):

There were 12 voters with a total of 12 votes as follows:
  • The Netherlands . . . . . .  4 (33%)
  • Germany . . . . . . . . . . . .  0 (0%)
  • Spain  . . . . . . . . . . . . . .  6 (50%)
  • Brazil  . . . . . . . . . . . . . .  0 (0%)
  • None of the above  . . . .  0 (0%)
  • Who cares! . . . . . . . . . .  2 (16%)
Congratulations "Spain" fans! You got it right.

By the way: Octopus Paul was right again (although I quoted a Dutch web site as saying Paul selected the Netherlands, which turned out to be incorrect! but couldn't update my reply before the match last night).

------------------------------------------


بعد فشل النقاد و المحللين الرياضيين في توقع نتائج المباريات في كأس العالم، و فشل عشاق الإحصاءات في عمل الشيء ذاته، و فشل توقعات الصحفيين، و فشل تحليلات جماعته للحج لونار و من شابههم، أطل علينا الأخطبوط پولس ليقوم بهذه المهمة بنجاح، و يتم الإدعاء بأن حضرة الپاشا پولس قد توقع بنجاح جميع نتائج مبارايات ألمانيا. و أترككم مع الصور...   آه صحيح حضرته يتوقع فوز  إسبانيا على ألمانيا




و أخيراً

This is not my story. You can google "Octopus Paul" and you can read some stories like:

Friday, 1 January 2010

حالة سعادة

على الرغم من حالة الأسى و المرارة التي أعيشها حاليا جراء ما يجري لأهلي في غزة خصوصاً و في كل فلسطين عموماً، و لكل ما يجري من أعمال تهويد للقدس و باقي فلسطين و على الرغم من كل ما يجري لأهلي في العراق و اليمن و السودان، فقد سمعت خلال الأربع و عشرين ساعة الماضية خبرين سعيدين، الأول (بالأهمية) خبر ولادة طفلة جميلة لإنسان عزيز علي لم أره في حياتي قط، أما الخبر الثاني فهو خسارة و خروجه من مسابقة الكأس ليفربول على يد الفريق الذي أشجعه بعد أن أفلت من الخسارة بصعوبة قبل حوالي العشرة أيام.

ما أريد أن أقوله أن هناك العديد من الأشياء و الأخبار السعيدة التي تؤدي مجتمعةً إلى شعورنا بالسعادة إن كنا حقاً نريد أن نشعر بالسعادة، أما إن كنا لا نريد ذلك، فلا يهم فمهما كانت حياتنا سعيدة سنشعر أننا تعساء لأمور تافهة لا قيمة لها

14.01.2010