تعلمت من الحياة

تعلمت من الحياة:
لن ينكسر قارب الحياة على صخرة اليأس مادام هناك مجداف اسمه الأمل.

Tuesday, 16 March 2010

راشيل


قبل سبعة أعوام أُطفأت شمعة حاولت أن تضيء سماء فلسطين، حاولت أن تمنع غدر الغادرين المغتصبين، دفعت بروحها من أجل حماية مستضعف من خسارة بيته، هي شمعة من ألوف الشمعات التي تضيء لنا الطريق إلى فلسطين، تقاعست مصابيح الحق عن أداء واجبها، فقامت الشموع من كل حدب و صوب لتقوم ما كان ينبغي أن يقوم به أولئك المتخاذلون.

أظنك كنت تحيين حياة سعيدة في أوليمبيا واشنطن، فماذا جاء بك إلى هذا الآتون المستعر، ربما هو القدر حتى تخضبي ذلك التراب المقدس بذاك الدم الطاهر، لست أدري! آمنت بالسلام و برسالته كما يجب أن تكون، أدركت بفطرتك أن قمة العطاء هو أن تضحي من أجل المستضعفين في فلسطين.

راشيل.. أنت لست الأولي و لن تكوني الأخيرة، و لكنك سطرت اسمك في سجل سامٍ في تاريخ فلسطين، و أنا أقول أنني أذكرك و أذكر جميع من قدم شيئا لفلسطين و لم يتوقع ربحاً مقابل ذلك، شكراً لكم جميعاً، و أدعوا الله أن يرحمكم برحمته التي وسعت كل شيء.
ـ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

Rachel

With the name Rachel,
she would be matriarch of the people,
those suffering a fearful life of drought,
loss of home and land,
history of ancestors
buried in heaps of disrespected earth,
she had no choice
but to follow her heart,
faith must have filled her soul,
that she could hold a child's tears
in the cup of her hand,
that her small body
would take the form of her spirit,
large enough to protect those she felt connected to,
she risked her last breath
against the hardness of steel,
her arms became wings of resolve,
she was the laughter of wind,
offering joy to those in lament,
this is my song to you young sister,
you have touched this world
with your strong voice
crying for justice.

(Phil Goldvarg -- March 18, 2003)


2 comments:

LUNAR. said...

اييييييييييييييييه
زمان اول ما شفتها , بذكر دمعة وقفت بعيني على منظرها مسكينة

كانت كلها رجولة والله

الله يرحمها

Saleh said...

دائما باسأل حالي، شو بيجيب هاي و أمثالها ع فلسطين عشان يضحوا، شو بيتوقعوا من ورا مثل هيك أعمال، مش شايف حاجة، لا استفادوا من دعم، و لا من اسمنت مدعوم، و لا من شركات اتصالات و لا غيره، بيدفعوا من وقتهم و مالهم و أنفسهم و راحتهم مقابل ولا إشي، حتى بمعتقداتنا ما إلهم إشي بالآخرة، و مع ذلك كانوا و ما زالو بيروحوا ع فلسطين و بيتحملوا كل شي... الله يعينهم و يهديهم و يرحمهم.

المشكلة إني باخجل منهم