تعلمت من الحياة

تعلمت من الحياة:
لن ينكسر قارب الحياة على صخرة اليأس مادام هناك مجداف اسمه الأمل.

Friday, 16 September 2011

حتى لا ننسى



صبرا و شاتيلا
حتى لا ننسى

6 comments:

yosef said...

اخي صالح
مساء الخير
ساشارك بتدوينتي اليوم لنفس الذكرى

سبتمبر (ايلول) .......
تاريخهم المزيّف......
وتاريخنا المنسيّ
مجزرة صبرا وشاتيلا

لان من يكتب التاريخ في عصرنا هم الاقوى وليس الاصدق لذا فنحن لا نعرف عن سبتمبر الا احداث البرجيّن رغم ان عدد قتلى البرجين لم يزد عن 3 آلاف قتيل اصبحنا نسمع بأسمائهم تتردد كل يوم عبر الفضائيّات العربيّة لدرجة انني اتوقع ان يكون احد اسئلة امتحان الثانوية العامة ( التوجيهي ) خلال العشر سنوات القادمة ان نذكر اسماء قتلى حادثة البرجيّن ومن لن يتمكن من ذلك لن يعبر الى مقاعد جامعاتنا ( الوطنيّة ) الا بمكرمة واستثناء كونه من عظام الرقبة .
ساتحدث عن سبتمبر كما اختزنته ذاكرتي....
في مثل هذا اليوم قبل 29 عاماً وبعد ان دخلت القوات الصهيّونية اول عاصمة عربيّة وهيّ بيروت وتحت سمع ونظر كل العالم ....اكيد سمع ونظر كل العالم وفوقها الموافقة الضمنيّة لانظمتنا الطاغيّة والمشاركة ضد كل ما هو لصالح هذه الشعوب وطموحات الامة .... وبعد ان تم توقيع اتفاق باشراف امريكي لخروج مقاتلي المقاومة الفلسطينية من بيروت بحرا مقابل عدم اقتحام بيروت وبعد تنفيذ الاتفاق وخروج المقاومين وتحت سمع ونظر العالم المتحضر وشهود توقيع الاتفاق قامت قوى محليّة معروفة وتحت اشراف شارون مباشرة وبمساعدة من قواته المحاصرة بالهجوم على مخيمي صبرا وشاتيلا وقتل عدد لا يقل ابدا عن قتلى البرجين من المدنيين اللاجئين الفلسطينيين وشاهد العالم كله تلك المجزرة....وبين مندهش ومستنكر باستحيّاء ومبرر لتلك الجريمة....حصل شارون على مُكافآته واصبح رئيساً للوزراء لدولة العدو واصبح شركاؤه المحليّون وزراء مهمين في حكومات الوحدة الوطنية في لبنان وحصل الاسد على اعتراف دولي ببسط نفوذه على كل لبنان ودعم نظامه القمعي داخليّاً وتقويّة دوره اقليميّاً.... ونسيّ العالم ما حدث وفقط سجل في ذاكرته اسماء لابطال مزيّفين مثل شارون وايلي حبيقة وسمير جعجع وغازي كنعان وحافظ الاسد....

على الهامش

1) لبنان كان تحت الوصاية السورية ابان المجزرة والجيش السوري كان منتشرا على اغلب الاراضي اللبنانية وهو الآمر الناهي في غيّاب دور مباشر لدولة العدو..

2) غداً 17 سبتمبر ذكرى ايلول الاسود في الاردن
انها لم تكن يوما حرب اهليّة انها حرب لتزوير التاريخ ابتدأت منذ 1948/09/23 ولن تنتهي في 2011/09/23
الم اكتب يوماً ان التاريخ يعيد نفسه...؟؟؟
لكننا لا نقرأ تاريخاً ولا نفقه شيئاً في الجغرافيّا
فاهتمامتنا رياضية بحتة
واهمها الجريّ وراء الملايّين وكسب رضا وود امريكا واسرائيل .

من ضمن سلسلسة كتابات يومية ان شاء الله تحت عنوان .....
سبتمبر (ايلول) تاريخهم المزيّف وتاريخنا المنسيّ

يوسف
16/09/2011

زينة زيدان said...

عربد الصمت علينا
وحيث نقف زمنا بقينا
كبلنا معاصمنا بالأغلال بأيدينا
سالت دماءنا بحرا
لكنها ما ملأت قلما حبرا
لكي يكتب عن حقنا
أو عن موتنا
أو قتلنا..
كتبت أقلام غيرنا
ومازالت تصمت أقلامنا
وما زلنا نبحث فيما بيننا
عن مَنْ يسطر همنا
يقول لو مرة للعالم
" نحن هنا"
...
لن ننسى

UmmOmar said...

مابعمرنا رح ننسى

نور said...

لن ننسى

فالنسيان كلمة لاوجود لها في قاموسنا

.......

أمل م.أ said...

اخي صالح

انا عن نفسي اتحدث واقول
بعمري كله لن انسى هذا اليوم
ليس لانني كنت اسكن لبنان
وليس لانني كنت واعية او مدركة
وليس لاني كنت اعمل بالاعلام

بل انني كنت طفلة
كنت اللهو والعب مع اولاد الجيران وعندما دخلت البيت انذهلت مما رايت
فلم ارى دموع امي تتساقط كعادتها على اي موضوع حساس تشاهده على التلفاز
بل انني رايت دموع ابي
وبالرغم من حداثة سني
الا انني ادركت ان دموعه لم تكن
دموع حزن
بل انها كانت دموع مختلفة
فقد كانت ... دموع قهر
قهر الرجال

لذلك عندما اتذكر صبرا وشاتيلا وانا اتذكرها كثيرا ربما بحكم انني اسكن القدس وارى كثيرا من المواقف مع بني صهيون اخرها كان استشهاد ابن جيراننا الذي لا يزيد عمره عن 16 عام قتله مستوطن يسكن الحارة العربية في سلوان تحت مرأى ومسمع وحماية جيش الاحتلال

فلك الله يا قدس
لك الله يا شعبنا المرابط
لك الله يا اقصى
الرحمة على شهدائنا الابرار
يا رب انلنا الشهادة مثلهم

Black Rain said...

خٌلِق النسيان بعدما تغلغلت المآسي في أصغر خلايا ذاكرتنا, النسيان لن يجدي نفعاً ها هنا

تحيّاتي وتقبّل مروري