تعلمت من الحياة

تعلمت من الحياة:
لن ينكسر قارب الحياة على صخرة اليأس مادام هناك مجداف اسمه الأمل.
Showing posts with label Stories - قصص. Show all posts
Showing posts with label Stories - قصص. Show all posts

Wednesday, 25 August 2010

الحياة ليست كما تبدو دائماً: ٤ـ الحياة المثالية

جلست في بيت صديقتها الواسع و الفخم ذو الأثاث الغالي، و أخذت تحدثها عن كم هي محظوظة بزواجها من رجل أعمال منحها عيشة الملوك: بيت كالقصر، و حمام سباحة، و سيارة تخطالأبصار، و خدم و حشم، و نقود و تسوّق، و سفر إلى الخارج.

ابتسمت صاحبة البيت ء التي كانت تضع نظارة سوداء سميكة لهذا الكلام ء  و استمعت إلى صديقتها و هي تكمل مدحها لحياتها و تعدد أسباب سعادتها، و كم تمنت لو أنها تحظى بنفس حياتها.

ثم انصرفت بحسرتها و خلعت صاحبة البيت النظارة، حيث ظهرت آثار الكدمات السوداء تحت عينيها من أثر الضرب.
ــ

Friday, 16 July 2010

الحياة ليست كما تبدو دائماً: ٣ـ الحسناء

جلس على كرسي في الحديقة العامة، و جال بنظره في الأرجاء البعيدة، يراقب الناس و مايفعلونه: البعض يلعب ، و البعض يقرأ ، و آخر أخذته غفوة، ثم بدا يحس بالسأم، عندها شاهد من بعيد إمراة ذات قوام جميل، و مشية كالطاووس، لم يتمكن من رؤية ملامح وجهها، و لكنه تحسر على جمالها، و قارنها بزوجته المملة التي تشبه العسكر، راقب مشيتها و هي تمشي باتجاهه و قد لاحظ طفلاً بجانبها، ثم قال متحسّراً: "هنيئاً له زوجها على هذه الحسناء."
و كم خجل من نفسه عندما اقتربت المرأة منه، و اكتشف أنها زوجته و بجانبها طفله
 

Monday, 12 July 2010

الحياة ليست كما تبدو دائماً: ٢ـ حيث يذهب الجميع

قرر أن يجرب اللذة الحرام لأول مرة، فاستقل الطائرة إلى المدينة الشهيرة بلذاتها، ثم استقل سيارة أجرة من المطار، و طلب من السائق مع غمزة أن يأخذه إلى حيث يذهب كل الناس.

و أراح رأسه على الكرسي، و أخذ يفكر فيما ينتظره من مغامرات سمع عنها طول عمره و لم يجربها، و نساء لا تراهن إلا في الأفلام السينمائية، و ها هو الآن قاب قوسين من كل هذا.

فكر و فكر حتى أحس بالسيارة قد توقفت، نظر حوله فرأى المكان غريبا و لا يشبه توقعاته بشيء، و عند سؤاله سائق السيارة عن المكان، أجابه ببرود أنهم في مقبرة المدينة!

غضب الرجل و صاح بالسائق أنه يريد الذهاب إلى حيث حياة الليل و النوادي و ليس المقبرة!

أجابه السائق بأن جميع الناس لا يقصدون النوادي الليلية، و لكن الجميع بدون استثناء يأتون إلى المقبرة!

رجع الرجل إلى المطار، و استقل أول طائرة ذاهبة إلى بلده، ليعود إلى بيته و عائلته.
ـ


Monday, 5 July 2010

الحياة ليست كما تبدو دائماً: ١ـ نظرات وقحة

الحياة ليست كما تبدو دائماً:  ١ـ نظرات وقحة

جلست الفتاة الشابة في المقهى بانتظار خطيبها الذي اتفق معها أن يلاقيها بعد انتهاء العمل، ارتشفت الشاي و جالت بنظرها في المكان، فرأت شابا ينظر إليها و يبتسم، لم تعره انتباها و استمرت في شرب الشاي.

بعد دقائق اختلست نظرة بطرف عينيها، إلى حيث يجلس الشاب فرأته مازال ينظر إليها... و بنفس الإبتسامة، تضايقت جدا من هذه الوقاحة، و عندما جاء خطيبها أخبرته بالحكاية، فنهض الخطيب واتجه نحو الشاب، الذي كان مايزال ينظر إلى خطيبته، و لكمه لكمة قوية في الوجه أطاحته أرضاً.

نظرت الفتاة الشابة نظرة إعجاب إلى رجولة خطيبها، و دفاعه عنها في مقابل نظرات الشاب الوقحة، ثم خرجا من المقهى يداً بيد.

بعد لحظات نهض الشاب الملقى على الأرض بمساعدة النادل، و وضع نظارته السوداء على عينيه، ثم رفع عصاه وتحسس طريقه إلى خارج المقهى!
ـ

Monday, 21 June 2010

مقالة الندم في هوس كرة القدم


جلس سعيد على كُرسيه المعتاد في القهوة الشعبية حيث يأتي من الحين للآخر كي يقضي بعض الوقت مع أصحابه بكري وأبو علي في لعب الطاولة وتدخين الشيشة والنميمة والشكوى من غلاء الأسعار وقلة الرواتب وزحمة المواصلات والزمن المر الذي لا يعرف صاحباً أو صديقاً، ولم يلبث صديقه بكري أن حضر ولحق بهما أبو علي، وبعد أن سلَّم الجميع على بعضهم فتح سعيد النقاش وقال:

ـ أيه أخبار ماتش الكورة بتاع امبارح؟

ـ ردّ عليه أبو علي: وده سؤال يا أبو أحمد؟ فتحت علينا المواجع ليه بس كده؟

ـ رد سعيد عليه: ليه هو فيه أيه؟ مش ألمانيا اللي غلبت بالماتش؟ مش أنت بتشجع ألمانيا يا بكري؟

ـ دخل أبو علي الخط وقال: هو آه بس أنا باشجع البرازيل اللي خسرت!!! يا راجل بلاش تفكرني ده أنا تنرفزت نرفزة من النتيجة المهينة دي لدرجة أن الضغط عندي طلع وإضطريت آخذ الدوا علشان أنزله!!!

ـ أجابه سعيد: طب وتتنرفز ليه؟ هم يعني البرازيليين كانوا بقية أهلك؟ علشان تتنرفز لهم؟

ـ أجاب أبو علي وهو يستغرب كلام سعيد: أيه الكلام ده؟ معقول؟ ده الفريق البرازيلي على سن ورمح يا راجل.

ـ ابتسم سعيد ساخراً وقال: يعني لو كان ربحوا كانوا ادوك حصة من الجايزة بتاعهم؟

ـ لا.

ـ هزَّ سعيد كتفه وقال: طب زعلان عليهم ليه؟ يعني على رأي المثل "العروسة للعريس والجري للمتاعيس"؛ همه يربحوا ويأخدوا الكأس وأنت ضغطك يطلع؟أما عجايب والله!!!

ـ وهنا دخل أبو علي على الخط وقال: أنت يا سعيد من يومك ما بتحبش الكورة، وفي كل ماتش تطلع بالحبتين دول وهات يا نصايح!!!

ـ اعتدل سعيد في جلسته وقال بصوت لا يخلو من العتب: علشان مش راضيين تفهموا إن الكورة دي لعبة مثلها مثل أي فيلم أو مسلسل بنتفرج عليه وبعدين يخلص ويروح كل واحد لحال سبيله لا لينا دعوة مين ربح ومين خسر!!!

ـ تعجب الإثنان من كلامه وردّ عليه أبو علي: بتقول أيه!؟ فيلم!؟ أنت جرالك حاجة يا سعيد!؟ فيلم أيه ده!؟ طب وشرفي!! اني فرحت لما فازت البرازيل على فرنسا السنة اللي فاتت أكثر ما فرحت بنجاح بنتي في الثانوية العامة!!!

ـ كاد رأس سعيد أن ينفجر مما يسمع وقال: بقى يا راجل، يا مفتري، تفرح بماتش كورة لا ليك فيه لا ناقة ولا جمل أكثر من نجاح بنتك، دمك ولحمك، في الثانوية العامة؟ بقى ده كلام ناس عاقلين يا عالم!!؟؟

ربّت بكري على كتف سعيد  وقال: تصدق بالله يا سعيد؟

ـ لا إله إلا الله، قول يا سيدي.

ـ أنا مرّة  من سنين طلّقت الولية مراتي علشان قعدت تنق في الماتش لحد ما طيّرت النقطتين، وطول الماتش وهي عمال تنق قال أيه: الولد عيان، الواد حرارته طالعة....، لحد ما راح الماتش بشربة ميه، وأنا ما كذبتش خبر رحت رامي عليها اليمين وباعثها هي والواد على بيت أهلها في نفس الليلة، لولا جماعة الخير توسطوا ورجعتها بشرط إنها حلفت كل ما يكون فيه ماتش كورة ما تقعدش في البيت!!

ـ لم يعرف سعيد ماذا يرد على مثل هذه السطحية والتفاهة ولكنه قال: إنا لله وإنا إليه راجعون، طلّقت مراتك أم عيالك علشان ماتش كورة!؟ ده أيه الإفترا ده!؟

ـ رد بكري عليه وهو ينفخ صدره كالديك: أنا راجل ملتزم، وما أسمحش لحد أنه يقّر على الفريق اللي أنا بأشجعه، ده أنا وافقت إن إبني "سعد" يكّمل دراسته في ألمانيا دوناً عن البلدان كلها بس علشان أنا بأشجع الفريق الألماني!!! مع إن الواد يا عيني شايف الويل من صعوبة اللغة الألمانية!!!

ـ ضحك سعيد وقال: أيه الحلاوة دي كُلها؟ ملتزم قوي حضرتك؟ الواد إبنك يضيع مستقبله علشان إنت بتحب الفريق الألماني؟ الحمد لله إنك ما بتشجعش فريق زيمبابوي كان الواد راح في شربة ميه!!!

ـ ضحك الرجال الثلاثة وشربوا الشاي وعاد سعيد ليفتح الموضوع: بس يا جماعة ما يصحش كده، الواحد يشجع رياضة آه، بس مش معقول أن حياته وعيلته كلها تبقى تحت رحمة ماتش كورة! أنا عندي واحد صاحبي إستقال من شغلانة كويسة جداً علشان المدير بتاعه كان "أهلاوي" وهو "زملكاوي"! بلا نيلة، خلي "الزمالك" يبقى ينفعه، أهو قاعد بلا شغل بقاله 6 أشهر!!

ـ ردّ عليه أبو علي بحدة: سعيد  لحد هنا وبس، أوعَ تجيب في سيرة "الزمالك"! أنا لولا العيش والملح اللي بينا كنت ردّيت عليك بشكل تاني خالص!

ـ ابتسم سعيد بأسى وقال: ثاني إزاي يا صاحبي؟ حتضربني مثلاً؟ أيه الغيرة دي كلها؟ ده النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ إتسب وإنشتم في طول أوروبا وعرضها ولا حد فيكم طلع ضغطه ولا طلع صوته..!! ونازلين تشجيع في فرق الدول اللي بتهين ديننا ونبينا كل يوم.. ودلوقتي عاوز تضرب صاحبك يا أبو علي!؟ هي دي الرجولة!؟

ـ ندم أبو علي وخجل وقبّل رأس سعيد وقال: ولا مؤاخذة يا سعيد يا حبيبي، إنت صاحبي وتاج راسي، بس لما تيجي سيرة الكورة با أبقى واحد تاني خالص ولا كأني أنا!!!

ـ قال بكري: آه  والله وأنا نفس الشيء لما باتفرج على ماتش كورة با أبقى عاوز أحط صُباعي في عين اللي قاعد جنبي!!!

ـ قال سعيد: لا ده إنتوا مجانين رسمي، بقى ولازم يودوكم السرايا الصفرا، ولا ممكن رجالة في سنكم يفكروا بالشكل دهـ وامّال سبتو أيه للعيال الصُغيرة!؟

ـ ضحك الرجال الثلاثة، وطلب سعيد شاي ثاني للجميع، وبدأو بلعب الطاولة ومرت نصف ساعة عندما رنّ تلفون بكري المحمول: ألو مساء الخير يا افندم، حضرتك الأستاذ بكري والد سعد بكري؟

ـ رد بكري بصوت قلق: أيوه تمام كده، بس مين حضرتك ولا مؤاخذة؟

ـ أنا القنصل المصري في ألمانيا!

ـ توجس بكري خيفة وإقشعر بدنه وقال: خير يا افندم فيه حاجة؟ إبني سعد حصل له حاجة؟

ـ ربنا يصبرك يا سيد بكري!

ـ رد بكري وهو يصرخ بأعلى صوته: أيه؟ بتقول أيه؟ فيه أيه؟

ـ إجتمع الرجلان وعدة أشخاص من القهوة حول بكري بعد أن سمعوا صراخه وهو يقول: قوللي فيه أيه؟

ـ إبنك سعد امبارح بالليل وهو راجع من الكلية اتقتل على أيد مجموعة من مشجعين المنتخب الألماني العُنصريين؛ ضربوه ضرب جامد جداً والنهارده في المستشفى ربنا خذ أمانته! البقية في حياتك إحنا حنعمل الإجراءات اللازمة....

ـ سقط التلفون من يد بكري وأجهش بالبكاء وهو يصرخ: يا خرابي يا بكري، يا مصيبتك يا بكري، الواد راح في شربة ميه يا بكري، وعلى ايد مين؟ مشجعين الفريق الألماني اللي انت موّت روحك علشانه، لا حول ولا قوة إلا بالله، ربنا يخرب بيوتهم كلهم الفريق الالماني على الفرنسي على الإيطالي، على اللي جاب القرف ده على بلادنا وبلانا فيه، آه يا ابني آه يا حبيبي.

أخذ بكري يبكي ويصرخ ويضرب على رأسه في منظر محزن. نظر الجميع إليه بصمت ونزلت دمعة من أعين من كل من شاهد هذا الموقف المأساوي ومّرت برهة من الزمان حتى جاء المعّلم صاحب القهوة وبيده ورقة كُتب عليها:

"هـذه القهـوة لا تعـرض مباريـات كـرة قـدم من الآن فصاعـداً!!!"
ــــــــــــــــ

بقلم محسن العبيدي الصفار

Thursday, 18 March 2010

جزيرة المشاعر - قصة قصيرة

ذات مرة ، كان هناك جزيرة تعيش عليها كل الأحاسيس و المشاعر و القيم: السعادة، الحزن، الثراء، المعرفة، الحب و غيرهم.

و في أحد الأيام، تم الإعلان عن قرب غرق الجزيرة، فسارع كل منهم إلى بناء قاربه و مغادرة الجزيرة إلا "الحب" فقد أصر على البقاء في الجزيرة نظراً لحبه لها، و عدم رغبته في تركها.

و لكن سرعان ما بدأت الجزيرة بالغرق، و لم يبق منها إلا بقعة صغيرة، أدرك "الحب" أنه لا مناص من المغادرة، و لم يكن لديه الوقت الكافي لصنع قاربه فقرر طلب المساعدة من المشاعر و القيم الأخرى.

كان "ثراء" ماراً في قاربه الكبير فقال له الحب: "يا ثراء، هل يمكنك أن تأخذني معك؟"
فأجاب ثراء على الفور: "لا! لا أستطيع ذلك، فهناك الكثير من الذهب و الفضة في قاربي، و ليس هناك مكان لك هنا."
و انطلق بعيداً عن الحب.

و في تلك اللحظة، مر "الغرور" في سفينته الجميلة، فصاح الحب طالباً منه المساعدة،
فأجابه "الغرور" بكل كبرياء: "لا أستطيع مساعدتك، و أنت على هذه الحالة من البلل فقد تلحق الضرر بقاربي".
و انطلق بعيداً عن الحب.

"الحزن" كان قريبا من المكان، الحب فسأله الحب، إن كان يستطيع أن يركب معه،
فأجاب الحزن بكل ألم: "أنا أعتصر من الحزن و أريد أن أختلي إلى نفسي!"
و غادر واجماً كعادته.

السعادة مرت من ذات المكان، و لكن لأنها كانت سعيدة جداً لم تسمعه و هو يستغيث بعد أن ابتلع الماء كل الجزيرة، و بدأ بالتهام الحب، و عندما فقد الحب كل أمل بالنجاة جاء صوت هرم: "تعال، واركب معي".
كانت فرحة الحب كبير ة لنجاته من هلاك محتم، لدرجة أنه لم يكلف نفسه عناء محاولة معرفة هوية ذلك الشيخ الذي أنقذه من الهلاك.

عندما وصلوا الى الأرض الجافة ، ذهب الشيخ في حال سبيله، عندئذٍ أدرك الحب أنه لا يعلم هوية منقذه، فذهب إلى شيخ آخر هو "العلم"، و سأله عن هوية المنقذ،
فأجابه العلم: "إن ذلك المنقذ هو 'الزمن'."
فسأل الحب متعجباً: "الزمن؟!... و لكن لماذا يقوم الزمن بمساعدتي؟!"
ابتسم العلم و أجاب بحكمة عميقة: "لأن الزمن هو الوحيد القادر على فهم قيمة الحب و أهميته."
ــــــ

Wednesday, 10 June 2009

صحفي من ضحايا غزة يتزوج بريال واحد

قرر الصحفي الفلسطيني مؤمن فايز قريع من مصابي غزة –خلال فترة إقامته في المملكة للعلاج- الزواج من فلسطينية مقيمة في الرياض، بمهر لا يتجاوز الريال الواحد، و ينوي اصطحابها معه إلى غزة، و أقيم الزواج مساء الخميس الماضي.

"الوطن" التقت ديما و مؤمن، وقبل ذلك تمت مرافقة ديما مع أخيها إلى مدينة الملك فهد الطبية حيث مقر معالجة مؤمن، واستقبلنا مؤمن على كرسيه المتحرك و أخذ يرحب بنا، ثم انتقل بكرسيه المتحرك إلى السرير دون مساعدة خطيبته و بدأ يتحدث إلى "الوطن" بطيب خاطر و انشراح.

تقول ديما: "بعد عقد القران خررت لله ساجدة شاكرة أن تمم هذا الزواج، و أغشي علي من الفرحة التي لم أشعر بها في حياتي من قبل، و كنت انتظر متى يتم هذا الزواج".. و تشير ديما إلى محاولات واجهتها من أقربائها بالعدول عن الزواج، و تضيف: "كنت أعيش حالة من القلق و الضغط النفسي فقد تردد إلى بيتنا كثير من الناس و الذين بدؤوا يفرضون آراءهم و قصصا وهميه ابتكروها في أمر زواجي حتى أعدل عن رأيي هذا، بل و حينما رفضت الإصغاء لهم ظنوا أنني أعاني من أمراض أو تشوهات خلقيه الأمر الذي أضحكني كثيرا، لم يعلموا أنني في خير كثير فمؤمن يستحق التقدير و الإجلال، و إني لأدعو الله أن يرزقني رضاه، الآن سوف أعود إلى مسقط رأسي غزة التي كنت أسمع عنها و لكن مع زوجي البطل".

و إلى حيث بداية تفكير مؤمن بخطبة ديما يقول مؤمن لـ"الوطن": إنه سأل عمه الذي يرافق معه عما إذا كان يستطيع أن يخطب ديما له (تلك الفتاة الفلسطينة ابنة الـ 21 ربيعا، التي استقبلته كغيره من ضحايا غزة فور وصولهم، في موقف تآزري معهم لكونهم أبناء وطنها).

و بدأ مؤمن يحث العم على أن يذهب، لم يتوان العم بل حمل نفسه بسرعة و ذهب إلى بيت والد ديما، ثم أخبره عن رغبة مؤمن في الاقتران بابنته، انطلقت فرحه غامرة من والد ديما ثم قال لعم مؤمن: "منذ أن رأيت مؤمن و أنا أقول يا ليتك زوجا لإحدى بناتي".

ذهب إلى ابنته ديما، و بدأ بخطبه عريضة، فاختصرت ديما على والدها تلك الخطبة الطويلة بالدموع و أخبرته بموافقتها على مؤمن و أنها تحلم بزواج كهذا.. فاضت الدموع بين ديما و والدها، ثم قالت "أنا هبة من الله إلى مؤمن، و كل ما أقدمه لمؤمن ليس إلا جزءا بسيطا من تلك التضحيات التي بذلها مؤمن لنا، يا أبي.. منذ طفولتي و أنا احلم بزواج كهذا يكفيني نوط زوجه مجاهد في سبيل الله".

نقل العم الخبر إلى مؤمن فزادت فرحته حتى إنه لم يتسع لها صدره قال لعمه "خير البر عاجله"، ذهب مؤمن و عمه إلى بيت أهل ديما لعقد القران، ثم سأل الشيخ مؤمن عن مهرها، فأجاب والدها "يكفيني منه ريال واحد مهراً لابنتي فالرجال البواسل لا يباع لهم و لا يشترى بل يوهبون"، ظل الشيخ مندهشاً مما سمع، و توقع أن أمراً ما لابد من معرفته، فسأل الشيخ ديما عن موافقتها لمؤمن، فأجابت "أنا هبة من الله إلى مؤمن"، حينها أيقن الشيخ أن الأمر ليس إجباريا وأنه اختياري، ذهل من تلك الكلمات، و وقف محييا إياها على تلك الشجاعة و على ذلك الإقدام و دعا لها بالتوفيق.

و تعود قصة إصابة مؤمن عقب ما عاشته غزة وسط أجواء امتلأت بنكهة الموت، و ركام الغبار الذي يخنق الأنفاس من منازل تهدمت، و رائحة الشواء التي التهمت لحوم البشرية، لم يبق سوى عظام تفحمت، و تلونت السماء بلون الظلم و قهر الاحتلال الذي لا يكاد يرى له آخر.

خرج من بيته بكل عزيمة و جلادة و قوة و إيمان متجها إلى ساحة القتال، لم يحمل معه شيئا سوى عدسة الكاميرا، و أخذ يقفز عبر خطوط بيضاء و صفراء، و يتسلق ركام المنازل المهدمة .

اسمه: مؤمن، المهنة: صحفي، المكان: الأرض المحتلة، العمر 21 سنة، الزمن: قبل خمسة أشهر؛ كان يسير على قدميه و حبل أفكار لا ينقطع، يفكر في عدة جمل لنشر التقرير في الموقع الذي يعمل به؛ يفكر في عنوان تارة و يتضارب فكره مع جمله تارة أخرى؛ وفي زاوية اتخذها ليختبئ خلفها حتى يخف القصف قليلا، أخذ ينظر إلى الكاميرا التي معه، و يتأكد من الصور التي التقطها، في ذلك اليوم لم ينشر الخبر الذي أعده مؤمن على الموقع كما جرت العادة عليه،الخبر لم يمنع من النشر لأن الرقيب يقف بتمعن على كلماته؛ و ليس لأن كلمات التقارير كانت باردة كالثلج و لم يجهد تفكيره، بل لأن مؤمن أصيب بقذيفة أسقطته جريحاً، فاحتضنت الأرض قدميه المبتورتين، لينقل على أثرها إلى المستشفى.

كانت حالته حرجه جداً و تحتاج إلى علاج و العلاج لا يكاد يتوفر، ليس للعجز المادي فقط بل لأن غزة في ذلك اليوم مسجونة تقبع خلف قذائف الاحتلال، و لم يكن هناك ما يكفي لسد حاجة مرضاها من مستلزمات طبية.

و بعد أن صدر الأمر السامي الذي أمر به خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز كان مؤمن أحد ألحرجي الذين نقلوا إلى مستشفيات المملكة.

في تلك الأيام كانت جميع العائلات الفلسطينية بالرياض تترقب وصول الجرحي لتزورهم و تطمئن على حالاتهم الصحية؛ كان من بين تلك العائلات السيد ماجد أديب عايدية و عائلته، الذي كان يترقب اللحظات و يعد الساعات لوصول الطائرة التي تحمل على متنها الجرحى الغزاويين، بعد أن وصلت الطائرة، حمل أسرته ليطمئن على حالة الجرحى المصابين، و كانت ديما ذات الـ 21 ربيعاً ابنة السيد ماجد تشاطر والدها همه، و ربما حملت الكثير من أنات الحزن، و تحت خمارها الذي لا يكاد يسمع أنينها تدعو بصوت خافت مبحوح بفرج قريب؛ طرق السيد ماجد باب غرفة مؤمن و كانت ديما معه، يقول "كنت أزور جميع الجرحى، و أدعوا الله لهم، و لما ألم بهم، و أنا أخفي مشاعري و أسفي، و فتحت إحدى الستائر، و صعقت مما شاهدت، ليست إلا لحظات و تحولت الأدوار، وجدت المريض هو من يصبرني، و وجدتني أنا المريض، ضاعت الكلمات، لم أجد نفسي إلا أمام رجل يطلق ابتسامة على محياه و يرحب بنا، رأيت نورا ينبعث من وجهه، و في وسط جمله ترك الصمت فيها الكثير عن مواصلة الحديث سأل صوت في داخلي مرتعش من أنا؟ و عما إذا كنت على وجه هذه الأرض موجوداً أصلاً، لم أجد ما أهبه إياه سوى الدعاء، و عدت إلى منزلي و أنا أرى صورة ذلك الرجل مؤمن تتردد كثيراً، أما ديما فذهلت من ذلك الموقف الذي أخذ نصف ساعة حوار مع مؤمن، و هو المتحدث و نحن نصغي إليه وإلى تلك الضحكات التي كان يطلقها، و قوة الإيمان العجيبة التي احتوته، ينتظر يوم خروجه بفارغ الصبر ليعود إلى غزة."

تقول ديما: "أعمل صحفية متعاونة في مجلة (نساء من أجل فلسطين) و التي تصدر من فلسطين، اجتهدت في ذلك اليوم بعمل لقاءات مع الجرحى، و كان مؤمن من بين الجرحى الذين كتبت عنهم و عن حالتهم الصحية، لا أنكر تلك الصورة التي طبعها في مخيلتي عنه، بل شعرت أن لديه طاقات إبداعية هائلة لا أكاد أصفها."

في صباح ذلك اليوم اجتمع الأطباء خارج غرفته بعد أن قاموا بفحصه سريرياً، و تقييم حالته الطبية، و بعد أن أجريت له الأشعة و الفحوصات اللازمة و في الاستقبال المخصص لذلك القسم اجتمع عدد من الأطباء، فطبيب يحمل ملف مؤمن الطبي ويقرأ ما فيه، و آخر يعيد النظر مرة أخرى إلى صورة الأشعة محاولا من خلال النظر لصورة الأشعة مرات عديدة الوصول و البحث عن تفاصيل دقيقه، ثم همس خافت متبادل بين الأطباء.

حمل أحدهم الملف، و أخر صوره الأشعة، بعد أن اهتدوا إلى القرار الأخير، و دخلوا عليه في غرفته، و بدؤوا يتحدثون عن الأمر، فأخبروه بأن حالته الصحية جيدة و سليمة، إلا أن أمرا ما لا بد أن يطلع عليه بأنه سوف يظل مقعدا طيلة حياته، سمع مؤمن الخبر إلا أن أمرا كهذا لم يكن له تأثير بالغ، كل ما فعل احتسب عند الله قدميه اللتين بترتا، بل و زادته قوة و عزيمة.

و قرر أن لا يقف في هذه الحياة بل سوف يستمر بكل ما أوتي من قوة، و يكمل رسالته، ثم فاجأ الجميع وقرر أن يتزوج، بدأ الجميع يتساءل ماذا يفكر فيه مؤمن و من هي تلك التي يأمل بالزواج منها، لم يكن سواها تلك التي اختارها في صمت متأن فقرر أن يتزوج بـ"ديما".

الوطن - بدرية العوض
ـــــــــــــــــ


Friday, 8 May 2009

قصة طريفة من الصين

حدث في الصين منذ وقت طويل أن فتاة اسمها هالة تزوجت و ذهبت لتعيش مع زوجها و والدته (حماتها)، و بعد وقت قصير اكتشفت هالة أنها لا تستطيع أن تتعامل مع حماتها، فقد كانت شخصياتهما متباينة تماما، و كانت عادات كثيرة من عادات حماتها تثير غضبها، علاوة على أن حماتها كانت دائمة الانتقاد لها.

أيام تلت أيام، و أسابيع تبعت أسابيع، و لم تتوقف هالة و حماتها عن المجادلات والخناقات، ولكن ما جعل الأمور أسوأ أنه طبقا للتقاليد الصينية القديمة، كان على هالة أن تركع و تنحني أمام حماتها و أن تلبى لها كل رغباتها، و كان الغضب و عدم السعادة اللذان يملآن المنزل يسببان إجهادا شديدا و تعاسة للزوج المسكين.

أخيرا لم يعد في استطاعة هالة أن تتحمل أكثر من طباع حماتها السيئة ودكتاتوريتها وسيطرتها، وهكذا قررت أن تفعل شيء حيال ذلك، فذهبت هالة لمقابلة صديق والدها مستر هوانج و كان بائعا للأعشاب.

شرحت هالة له الموقف، و سألته لو كان في إمكانه أن يمدها ببعض الأعشاب السامة حتى يمكنها أن تحل مشكلتها مرة و الى الأبد.. فكر مستر هوانج في الأمر للحظات، وأخيرا قال لها:
"هاله أنا سأساعدك في حل مشكلتك، و لكن عليك أن تصغي لي و تطيعي ما سأقوله لك."

أجابت هاله قائلة:
"نعم يا مستر هوانج أنا سأفعل أي شيء تقوله لي."

انسحب مستر هوانج للغرفة الخلفية، ثم عاد بعد بضعة دقائق و معه لفافة من الأعشاب، وقال لها:
"هاله ليس في وسعك أن تستخدمي سماً سريع المفعول كي تتخلصي من حماتك، و إلا ثارت حولك الشكوك، و لذلك سأعطيك عدداً من الأعشاب التي ستعمل تدريجيا و ببطء في جسمها، وعليك أن تجهزي لها كل يومين طعاماً من الدجاج أو اللحم و تضعي قليلاً من هذه الأعشاب في طبقها، و حتى تكوني متأكدة أنه لن يشك فيك أحد عند موتها، عليك أن تكوني حريصة جداً.. و أن تصير تصرفاتك تجاهها صديقة و رقيقة، و ألا تتشاجري معها أبداً، و عليك أيضا أن تطيعي كل رغباتها، و أن تعامليها كما لو كانت ملكة."

سعدت هاله بهذا، و أسرعت للمنزل كي تبدأ في تنفيذ مؤامرتها لتتمكن من اغتيال حماتها..

مضت أسابيع، ثم توالت الشهور، و كل يومان تعد هالة الطعام لحماتها، وتضع بعض من الأعشاب في طبقها.. وتذكرت دائما ما قاله لها مستر هوانج عن تجنب الاشتباه، فتحكمت في طباعها وأطاعت حماتها وعاملتها كما لو كانت أمها.

بعد 6 شهور تغير جو البيت تماما، مارست هالة تحكمها في طباعها بقوة وإصرار، حتى أنها وجدت نفسها غالبا ما تسيطر على أعصابها و لا تضطرب كما كانت من قبل.. ولم تدخل في جدال مع حماتها، التي بدت الآن أكثر طيبة وبدا التوافق معها أسهل.

تغير اتجاه الحماة من جهة هالة، و بدأت تحبها كما لو كانت ابنتها، واستمرت تذكر للأصدقاء والأقرباء أن هالة هي أفضل زوجة ابن يمكن لأحد أن يجدها.

وأصبحت هاله وحماتها الآن يعاملان بعضهما كما لو كانتا بنتا و والدتها.. وأصبح زوج هالة سعيدا بما قد حدث من تغيير في البيت وهو يرى ويلاحظ ما يحدث.

وفي أحد الأيام ذهبت هاله مرة أخرى لصديق والدها مستر هوانج، و قالت له:
"عزيزي مستر هوانج، من فضلك ساعدني هذه المرة في منع السم من قتل حماتي، فقد تغيرت إلى امرأة لطيفة وأنا أحبها الآن مثل أمي، ولا أريدها أن تموت بسبب السم الذي أعطيته لها."

ابتسم مستر هوانج وهز رأسه وقال لها:
"أنا لم أعطك سماً على الإطلاق، لقد كانت الأعشاب التي أعطيتها لك عبارة عن فيتامينات لتحسين صحتها، والسم الوحيد كان في عقلك أنت و فى اتجاهاتك من نحوها، و لكن كل هذا قد غسل الآن بواسطة الحب الذي أصبحت تكنينه لها."
ـ

Tuesday, 21 April 2009

حدث ذات ليلة شتاء قارسة البرودة

وقف رجل ذات ليلة شتاء باردة جدا و حالكة الظلام، على جانب الطريق ينتظر سيارة تقله.

مرت ساعة، ساعتين، و الرجل في وقفته حتى كاد يتجمد من الصقيع، وزاد الطين بلة أن المطر انهمر و أغرقه من 'ساسه لراسه'.

فجاة! شاهد سيارة مقبلة من بعيد، فترصدها حتى أصبحت بقربه، و كانت تسير سيرا خفيفا، و ظن أن السائق أبطأ السيارة ليقله، فمد يده و فتح الباب و دخل فيها، و أغلق الباب فرحا.

و قبل أن يتفوه بأي كلمة، إلتفت ليلاحظ أن لا احد في السيارة! و لا أحد يمسك المقود، فجن جنونه لذلك، و همّ بأن يغادرها لولا أنها أسرعت قليلا، و أصبح صعبا عليه مغادرتها، و لم يكن يحسن القيادة.

جلس في مكانه متجمدا، و هو يظنها سيارة أشباح، يتعوذ ويبسمل ويحولق.

بدأ الرعب يدب في قلب الرجل، و بدأت السياره تسرع أكثر، و ما أن اقتربت من منعطف خطير جدا، بدأ الرجل يدعو ربه أن يبقيه على قيد الحياة، فقد اعتقد أن لا محالة بأن السيارة سوف تخرج عن الطريق وسوف يواجه الموت!

فجأه، قبل المنعطف بقليل، دخلت يد من النافذه و أمسكت المقود، و قادت السيارة عبر المنعطف بأمان، أصبح الرجل فرحا مع بقاء الخوف و الرهبة في داخل قلبه.

و لاحظ مستغربا أنه كلما اقتربت السيارة من منعطف، تظهر تلك اليد من الظلام، و تعدل مقود السيارة.

قرر الرجل الهروب من السيارة، ففتح باب السيارة وقفز منها، و لاذ بالفرار، و ذهب الى أقرب بلدة، و كان مبتلا و فزعا.

توجه إلى
أحد المقاهي، و بدأ يخبر قصته المخيفة و المرعبة للجميع، بعدما تأكدوا من هيئته أنه غير سكران أو ناقص عقل، و كان الجميع ينصت للقصة الغريبة.

في أثناء ذلك دخل رجلان إلى نفس المقهى، و طلبا مشروبا ساخنا، فقد كانا بردانين جدا، وعندما شاهدا الشخص المرعوب، قال أحدهما للآخر:

مش هذا هو الأهبل يلي ركب بالسيارة و نحنا عم ندفشها؟


Wednesday, 11 March 2009

قصة حب يابانية مؤثرة جداً

عندما نسمع كلمة "يابان"، تخطر في بالنا أشياء كثيرة، سيارات هوندا و تيوتا و نيسان، تلفزيونات سوني و توشيبا، والكثير الكثير من الأدوات الكهربائية و الإلكترونية عالية الجودة، و عندما نسمع كلمة "ياباني" أو "يابانيين"، لا نأخذ من هذا الجانب الإنساني إلا ذلك الإنسان الجاد و المثابر على عمله، حتى أن البعض يظن أن لا مكان للعواطف لدى هذا الشعب، و ربما نتذكر ما نقرأه عن عدم حب اليابانيين للكسل و أخذ الإجازات، و قد نتذكر رؤيتنا لليابانيين في الأمكان السياحية و هم يصورون كل شيء.

أي أننا لا نفكر باليابانيين كأناس لهم عواطف، يحبون و يكرهون مثلنا، فلكي تغيروا وجهة النظر الخاطئة هذه أدعوكم لقراءة قصة حب يابانية ربما كانت إحدى أبدع قصص الحب في تاريخ اليابان... ولربما العالم كله، إنها قصة مؤثرة لدرجة أن أحد الذين قرأوها قال: "أنا من جهتي صرت أبكي لما قريت القصة... لك يضرب الحب شو بيذل".

أنا متأكد من أنك ستتفاجأ مثلي عند قراءة هذه القصة المؤثرة.

و أنصحك قبل البدء بالقراءة أن تبعد كل الأشياء الحادة أو المؤذية من حولك حتى لا تؤذي نفسك من شدة تأثرك بالقصة، و أن تتمالك نفسك خلال القراءة.

و حتى لا أطيل عليك عزيزي القارئ إليك القصة من البداية كما وردت من المصدر



林黛玉成风尘女 日本热衷恶搞他国名著(组图)

日本恶搞他国名著已造成越来越大的风波和反响。原版格林童话中的血腥描写让很多读者反 感,对中国名著的恶搞更激起了许多人的不满和愤怒。《红楼梦》里的林黛玉被某日本游戏 商塑造成风尘女子;《西游记》里的唐僧和孙悟空在日本某电视剧中谈起了恋爱。新华网2 月13日报道:近来,日本文化界恶搞他国名著已造成越来越大的风波和反响。原版格林童 话中的血腥描写让很多读者反感,对中国名著的恶搞更激起了许多人的不满和愤怒。比如, 《红楼梦》里的林黛玉被某日本游戏商塑造成风尘女子;《西游记》里的唐僧和孙悟空居然 在日本某电视剧中谈起了恋爱;《三国演义》则更倒霉,被众多情色动漫和黄色游戏拿去当 素材不说,在即将推出的电游《恋姬无双》里,干脆从刘备关羽张飞到孙权曹操董卓,统统 被塑造成风骚女子的形象。事情的原委到底是怎样的?面对日本人的恶搞我们究竟该怎样做 呢?

什么是恶搞

恶搞一词起源于日本,原词""意即"粪便"。在恶搞者看来,不是简单 的搞恶,而是对偶像和经典情节的颠覆、重构,是通过对人们耳熟能详的人物、事件重新演 绎、重新解释或重新安排命运,以达到吸引读者的目的。

正因为如此,恶搞的对象必然是经典、名著、名人、热点,是大众本已熟知和感兴趣的东西 。最常见的恶搞恰是针对市场热卖的主流文化产品。因为这些产品的情节和人物耳熟能详, 关注面广,恶搞起来看客好懂好记好笑,很容易一炮走红。如果不拿这些当作恶搞的对象, 就产生不了预期的效果。正如一个常举的例子,恶搞者添小胡子的画笔必然伸向《蒙娜丽莎 》,而不是一幅普通的仕女画。

市场,所以他们的动漫、游戏、音像制品,常常需要从其他国家的文化中汲取素材。从格 林童话到爱尔兰民间传说,从美国牛仔到希腊神话,从上古传奇到科幻故事,都是日本文化 产品中非常常见的主题。如著名的光荣游戏,就采用了大量中国、西欧和美国的背景剧本和 人物。甚至被尊为经典的日本严肃电影也不能幸免,如黑泽明的力作《乱》就剥取了莎翁《 李尔王》的故事框架。

既然主流产品的主题经常是外国名著经典,以它们为对象的恶搞类产品自然概莫能外。日本 动漫瞄准中国名著历史悠久,动漫大师手冢治虫在上世纪50年代就推出过《我的孙悟空》 。恶搞的"受害者"也远不止于中国古典名著:希腊罗马史诗里的神仙被恶搞成情色动漫游 戏主角固然司空见惯。日本历史上的英雄人物也不能幸免:据说私生活严肃的战国"军神" 上杉谦信被塑造成美少女已不是一回两回;大名鼎鼎的织田信长同样免不了被日本一最新游 戏歪曲成猥亵男甚至魔人。至于《源氏物语》不受青睐,恰恰是因为它原本就有大量暧昧描 写,让恶搞者失去了"想象和创作的空间"。

我们得明白,这些恶搞者通常只是借用名著中某些人物的名字或故事结构,而非真的在演绎 名著。正如某些日本评论家所称,游戏里的美少女上杉谦信并非历史人物,而只是"碰巧在 游戏世界里诞生的同名人物"而已。同样,情色游戏里的林黛玉形象固然与红楼梦里大相径 庭,但整个情色游戏又何尝是真的




عن جد شي بيبكي

Thursday, 19 February 2009

الحمار و صاحب المزرعة


دخل حمار مزرعة رجل، و بدأ يأكل من زرعه الذي تعب في حرثه و بذره و سقيه.

"كيف يُـخرج الحمار؟؟" ... سؤال محير!

أسرع الرجل إلى البيت، جاء بِعِدَّة الشغل، القضية لا تحتمل التأخير.

أحضر عصا طويلة و مطرقة و مسامير و قطعة كبيرة من الكرتون المقوى، كتب على الكرتون: "يا حمار أخرج من مزرعتي!"

ثبت الكرتون بالعصا الطويلة، بالمطرقة و المسمار، ثم ذهب إلى حيث الحمار يرعى في المزرعة، رفع اللوحة عالياً، وقف رافعًا اللوحة منذ الصباح الباكر حتى غروب الشمس، و لكن الحمار لم يخرج!

حار الرجل، ربما لم يفهم الحمار ما كُتبت على اللوحة، رجع إلى البيت ونام.

في الصباح التالي، صنع عدداً كبيراً من اللوحات، و نادي أولاده و جيرانه، و استنفر أهل القرية، و طالب بعمل اجتماع عاجل لرؤساء القرى المجاورة، صف الناس في طوابير، يحملون لوحات كثيرة:
"أخرج يا حمار من المزرعة"
"الموت للحمير"
"يا ويلك يا حمار من راعي الدار"
و تحلقوا حول الحقل الذي فيه الحمار، و بدءوا يهتفون: "اخرج يا حمار... اخرج أحسن لك!"

و لكن الحمار حمار، يأكل و لا يهتم بما يحدث حوله.

غربت شمس اليوم الثاني... فلما رأوا الحمار غير مبالٍ بهم رجعوا إلى بيوتهم، يفكرون في طريقة أخرى.

في صباح اليوم الثالث، جلس الرجل في بيته يصنع شيئاً آخر، خطة جديدة لإخراج الحمار، فالزرع أوشك على الفناء، خرج الرجل باختراعه الجديد، نموذج مجسم لحمار، يشبه إلى حد بعيد الحمار الأصلي.

و لما جاء إلى حيث الحمار يأكل في المزرعة، و أمام نظر الحمار، و حشود القرية المنادية بخروج الحمار، سكب البنزين على النموذج و أحرقه، فكبّر الحشد!

نظر الحمار إلى حيث النار، ثم رجع يأكل في المزرعة بلا مبالاة، يا له من حمار عنيد، لا يفهم.

أرسلوا وفدًا ليتفاوض مع الحمار، قالوا له: "صاحب المزرعة يريدك أن تخرج، و هو صاحب الحق، و عليك أن تخرج."

الحمار ينظر إليهم، ثم يعود للأكل، لا يكترث بهم.

بعد عدة محاولات، أرسل الرجل وسيطاً آخر، قال للحمار: "صاحب المزرعة مستعد للتنازل لك عن بعض من مساحته!"

الحمار يأكل ولا يرد!

الوسيط: "ثلثه!"

الحمار لا يرد!

الوسيط: "نصفه!"

الحمار لا يرد!

الوسيط: "طيب! حدد المساحة التي تريدها و لكن لا تتجاوزه."

رفع الحمار رأسه، و قد شبع من الأكل، و مشى قليلاً إلى طرف الحقل، و هو ينظر إلى الجمع و يفكر.

فرح الناس، لقد وافق الحمار أخيراً، أحضر صاحب المزرعة الأخشاب، و سَيّج المزرعة، و قسمها نصفين، و ترك للحمار النصف الذي هو واقف فيه.

في صباح اليوم التالي، كانت المفاجأة لصاحب المزرعة، لقد ترك الحمار مكانه، و دخل في نصيب صاحب المزرعة، و أخذ يأكل!

رجع أخونا مرة أخرى إلى اللوحات و المظاهرات، يبدو أنه لا فائدة، هذا الحمار لا يفهم، إنه ليس من حمير المنطقة، لقد جاء من قرية أخرى!

بدأ الرجل يفكر في ترك المزرعة بكاملها للحمار، و الذهاب إلى قرية أخرى لتأسيس مزرعة أخرى، و أمام دهشة جميع الحاضرين، و في مشهد من الحشد العظيم، حيث لم يبقَ أحد من القرية إلا و قد حضر، ليشارك في المحاولات اليائسة، لإخراج الحمار المحتل العنيد المتكبر المتسلط المؤذي، جاء غلام صغير، خرج من بين الصفوف، دخل إلى الحقل، تقدم إلى الحمار، و ضرب الحمار بعصا صغيرة على قفاه، فإذا به يركض خارج الحقل...!

صاح الجميع: "يا الله!.... لقد فضحَنا هذا الصغير، و سيجعل منا أضحوكة القرى التي حولنا."

فما كان منهم إلا أن قـَـتلوا الغلام و أعادوا الحمار إلى المزرعة، ثم أذاعوا أن الطفل شهيد!!!

ــــــــــــــ
ملاحظة: هذه قصة خيالية، و أي تشابه مع الواقع بالأحداث أو الأسماء هو من قبيل الصدفة البحتة.
ـ

Tuesday, 28 October 2008

Sand and Stone

Two friends were walking through the desert. During some point of the journey, they had an argument; and one friend slapped the other one in the face.

The one who got slapped was hurt, but without saying anything, wrote in the sand:
"Today my best friend slapped me in the face!"

They kept on walking, until they found an oasis, where they decided to take a bath. The one who had been slapped got stuck in the mire and started drowning. The friend saved him.

After he recovered from the near drowning, he w rote on a stone:
"Today my best friend saved my life."

The friend who had slapped and saved his best friend asked him:
"After i hurt you, you wrote in the sand and now, you write on a stone, why?!"

The friend replied:
"When someone hurts us we should write it down in sand, where winds of forgiveness can erase it away. But, when someone does something good for us, we must engrave it in stone where no wind can ever erase it."


Learn to write your hurts in the sand and to carve your benefits in stone.


They say:
"It takes a minute to find a special person, an hour to appreciate them, a day to love them, but then an entire life to forget them."

Wednesday, 15 October 2008

حظٌ سعيدٌ أم حظٌ عاثر !؟

يُحكى أن شيخاً كان يعيش فوق تل من التلال ويملك جواداً وحيداً محبباً إليه ففر جواده وجاء إليه جيرانه يواسونه لهذا الحظ العاثر فأجابهم بلا حزن وما أدراكم أنه حظٌ عاثر؟

وبعد أيام قليلة عاد إليه الجواد مصطحباً معه عدداً من الخيول البريّة فجاء إليه جيرانه يهنئونه على هذا الحظ السعيد فأجابهم بلا تهلل وما أدراكم أنه حظٌ سعيد؟

ولم تمضي أيام حتى كان إبنه الشاب يدرب أحد هذه الخيول البرية فسقط من فوقه وكسرت ساقه وجاءوا للشيخ يواسونه في هذا الحظ السيء فأجابهم بلا هلع وما أدراكم أنه حظ سيء؟

وبعد أسابيع قليلة أعلنت الحرب وجند شباب القرية وأعفت إبن الشيخ من القتال لكسر ساقه فمات في الحرب شبابٌ كثر.

وهكذا ظل الحظ العاثر يمهد لحظ سعيد والحظ السعيد يمهد لحظ عاثر الى ما لا نهاية في القصة وليست في القصة فقط بل وفي الحياة لحد بعيد.

ــــــــــــــــــــــــــ

فأهل الحكمة لا يغالون في الحزن على شيء فاتهم لأنهم لا يعرفون على وجهة اليقين إن كان فواته شراً خالص أم خير خفي أراد الله به أن يجنبهم ضرراً أكبر، ولا يغالون أيضاً في الابتهاج لنفس السبب، ويشكرون الله دائماً على كل ما أعطاهم ويفرحون بإعتدال ويحزنون على مافاتهم بصبر وتجمل.

وهؤلاء هم السعداء فأن السعيد هو الشخص القادر على تطبيق مفهوم (الرضى بالقضاء والقدر) ويتقبل الاقدار بمرونة وايمان لا يفرح الإنسان لمجرد أن حظه سعيد فقد تكون السعاده طريقًا للشقاء.

و العكس بالعكس

ـ

Monday, 1 September 2008

قراءة القرآن

كان هناك رجل يعيش في مزرعة بإحدى الجبال مع حفيده الصغير.

وكان الجد يستيقظ كل يوم في الصباح الباكر ليجلس الى مائدة المطبخ ليقرأ القرآن.

وكان حفيده يتمنى ان يصبح مثله في كل شيء لذا فقد كان حريصا على أن يقلده في كل حركة يفعلها، و ذات يوم سأل الحفيد جده: يا جدي، إنني أحاول أن أقرأ القرآن مثلما تفعل ولكنني كلما حاولت أن أقرأه أجد انني لا أفهم كثيرا منه وإذا فهمت منه شيئاً فإنني أنسى ما فهمته بمجرد أن أغلق المصحف فما فائدة قراءة القرآن إذاً؟

كان الجد يضع بعض الفحم في المدفأة فتلفت بهدوء وترك ما بيده ثم قال: خُذ سلة الفحم الخالية هذه واذهب بها إلى النهر، ثم ائتِني بها مليئة بالماء.

ففعل الولد كما طلب منه جده ولكنه فوجىء بالماء كله يتسرب من السلة قبل أن يصل إلى البيت.

فابتسم الجد قائلاً له: ينغي عليك أن تسرع الي البيت في المرة القادمة يا بني.

فعاود الحفيد الكرَّة، وحاول أن يجري إلى البيت ولكن الماء تسرب أيضاً في هذه المرة.

فغضب الولد وقال لجده: إنه من المستحيل أن آتيك بسلة من الماء والآن سأذهب وأحضر الدلو لكي أملؤه لك ماءً.

فقال الجد لا، أنا لم أطلب منك دلواً من الماء أنا طلبت سلة من الماء يبدو أنك لم تبذل جهداً كافياً ياولدي.

ثم خرج الجد مع حفيده ليُشرف بنفسه على تنفيذ عملية ملء السلة بالماء، كان الحفيد موقناً بأنها عملية مستحيلة، ولكنه أراد أن يُري جده بالتجربة العملية، فملأ السلة ماء ثم جرى بأقصى سرعة إلى جده ليريه هو يلهث قائلاً: أرأيت؟ لافائدة.

فنظر الجد إليه قائلا: أتظن أنه لا فائدة مما فعلت؟ تعال وانظر إلى السلة.

فنظر الولد إلى السلة وأدرك للمرة الأولى أنها أصبحت مختلفة، لقد تحولت السلة المتسخة بسبب الفحم إلى سلة نظيفة تماماً من الخارج والداخل.

فلما رأى الجد الولد مندهشاً، قال له: هذا بالضبط ما يحدث عندما تقرأ القرآن الكريم، قد لا تفهم بعضه، وقد تنسى ما فهمت أو حفظت من آياته، ولكنك حين تقرؤه سوف تتغير للأفضل من الداخل والخارج تماماً مثل هذة السلة

Tuesday, 18 March 2008

Present

Two men, both seriously ill, occupied the same hospital room. One man was allowed to sit up in his bed for an hour each afternoon to help drain the fluid from his lungs. His bed was next to the room's only window. The other man had to spend all his time flat on his back. The men talked for hours on end. They spoke of their wives and families, their homes, their jobs, their involvement in the military service, where they had been on vacation.

Every afternoon when the man in the bed by the window could sit up, he would pass the time by describing to his room-mate all the things he could see outside the window. The man in the other bed began to live for those one-hour periods where his world would be broadened and enlivened by all the activity and colour of the world outside. The window overlooked a park with a lovely lake. Ducks and swans played on the water while children sailed their model boats. Young lovers walked arm in arm amidst flowers of every colour and a fine view of the city skyline could be seen in the distance. As the man by the window described all this in exquisite detail, the man on the other side of the room would close his eyes and imagine the picturesque scene.

One warm afternoon the man by the window described a parade passing by. Although the other man couldn't hear the band - he could see it. In his mind's eye as the gentleman by the window portrayed it with descriptive words. Days and weeks passed.

One morning, the day nurse arrived to bring water for their baths only to find the lifeless body of the man by the window, who had died peacefully in his sleep. She was saddened and called the hospital attendants to take the body away. As soon as it seemed appropriate, the other man asked if he could be moved next to the window. The nurse was happy to make the switch, and after making sure he was comfortable, she left him alone.

Slowly, painfully, he propped himself up on one elbow to take his first look at the real world outside. He strained to slowly turn to look out the window beside the bed. It faced a blank wall. The man called the nurse to ask her what could have compelled his deceased room-mate who had described such wonderful things outside this window. The nurse responded that the man was blind and could not even see the wall. She said, "Perhaps he just wanted to encourage you."

Epilogue: There is tremendous happiness in making others happy, despite our own situations. Shared grief is half the sorrow, but happiness when shared, is doubled. If you want to feel rich, just count all the things you have that money can't buy. Today is a gift, that's why it is called the present.