تعلمت من الحياة

تعلمت من الحياة:
لن ينكسر قارب الحياة على صخرة اليأس مادام هناك مجداف اسمه الأمل.

Thursday, 4 November 2010

دروس من الحياة: ٦- الصبي و النادلة

في أحد الأيام ، دخل صبي يبلغ من العمر 10 سنوات، مقهى كائن في أحد الفنادق، وجلس على الطاولة، فوضعت النادلة كأسا من الماء أمامه.

سألها الصبى: "بكم الآيسكريم بالكاكاو؟"

أجابته النادلة: "بخمس ريالات."

فأخرج الصبي يده من جيبه و أخذ يعد النقود، و سألها ثانية: "حسنًا، و بكم الآيسكريم العادي؟"

في هذه الأثناء، كان هناك الكثير من الناس في انتظار خلو طاولة في المقهى للجلوس عليها، فبدأ صبر النادلة في النفاذ، و أجابته بفظاظة: "بأربع ريالات."

فعد الصبي نقوده ثانية، و قال : "سآخذ الآيسكريم العادي."

فأحضرت له النادلة الطلب، و وضعت فاتورة الحساب على الطاولة، و ذهبت.

أنهى الصبي الآيسكريم، ودفع حساب الفاتورة، وغادر المقهى، وعندما عادت النادلة إلى الطاولة، امتلأت عيناها بالدموع أثناء مسحها للطاولة، حيث وجدت بجانب الطبق الفارغ، ريال واحد!

مستحيل!  لقد حرم الصغير نفسه من شراء الآيسكريم بالكاكاو، حتى يوفر نقود لإكرام النادلة (بالبقشيش).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
العبرة:
لا تستخف بأى أحد ، حتى لو كان صبيا صغيرا.




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة: هذه سلسلة من الحكايات القصيرة التي فيها عبرة، الحكايات ليست من تأليفي و لكني جمعتها و ما زلت من مصادر مختلفة، السلسلة أسبوعية حيث تظهر قصة جديدة كل يوم خميس بشكل ذاتي.

القصص السابقة:
  1. نعـل الملك
  2. الإعلان و الأعمى 
  3. حكاية النسر 
  4. حذاء غاندي
  5.  فـي بيتهـم بـاب

5 comments:

Rain said...

Awww! teras! T_T

Finalway said...

Nice story ..

hope some people will get will and know how to treat people in better way ...

naysan said...

صباح الخير

ما احنا معظمنا هيك ,,,,زي النادله...بدها الدنيا شوية صبر وطولة بال وابتسامه عريضه

Haitham هيثم Al-Sheeshany الشيشاني said...

يااااااه!
:) + :(

w7l said...

ببساطة رائعة