تعلمت من الحياة

تعلمت من الحياة:
لن ينكسر قارب الحياة على صخرة اليأس مادام هناك مجداف اسمه الأمل.

Thursday, 16 December 2010

دروس من الحياة: ١٢- رسوم أطفال

كان هناك بيت يعيش فيه ثلاثة أطفال ولدان و بنت واحدة و أمهم  و أبيهم الذي يسافر كل يوم بسبب أعماله و والد الأم الذي يعيش في ملحق صغير كأنه منبوذ، و ذات أعطت الأم لأبنائها أوراقا و ألوانا ليرسموا عليها، ثم ذهب لتعطي الطعام الى والدها المريض في الملحق، و بعد أن رجعت من الملحق لترى رسم ابنائها، فوجدت أن ابنتها قد رسمت رسمةً جميلة كعادتها، أما الابن الاكبر فوجدته يرسم السيارات و الأشخاص، ثم مالت إلى الابن الصغير فوجدته يرسم مربعات متشابكة فاقتربت منه وسألته بتعجب: ما هذا الذي ترسمه يا حبيبي؟
فأجابها:  هذا بيتي عندما أكبر!
ابتسمت الأم  ثم  رأت مربعاً معزولاً، فتعجبت وسألته مرة أخرى: ما هذا؟!
فأجابها بفخر: هذا لك يا أمى، هذا ملحق سأضعك فيه عندما أكبر كما تضعين جدي في الملحق!!
 فانهارت الأم من شدة الصدمة، و جلست تبكي من هول ما سمعته من ابنها الصغير.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
العبرة:
كما تَدين تُدان و لو بعد حين.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة: هذه سلسلة من الحكايات القصيرة التي فيها عبرة، الحكايات ليست من تأليفي و لكني جمعتها و ما زلت من مصادر مختلفة، السلسلة أسبوعية حيث تظهر قصة جديدة كل يوم خميس بشكل ذاتي.

القصص السابقة:
  1. نعـل الملك
  2. الإعلان و الأعمى 
  3. حكاية النسر 
  4. حذاء غاندي
  5.  فـي بيتهـم بـاب
  6. الصبي و النادلة
  7. ذكاء فتاة
  8. الوزراء الثلاثة
  9. ساعة الياباني
  10. أمسك بيدي
  11. الحمار الذي يجب بيعه 

4 comments:

نور said...

سبحان الله
بالفعل ... كما تدين تُدان

كل الشكر لك

Haitham هيثم Al-Sheeshany الشيشاني said...

... و لو بعد حين .. آه و الله

w7l said...

دائما تبهرني بهذه القصة

أبدعت

Saleh said...

نور هانم
هيثم باشا
دكتور باشا
شكراً على المرور و التعليق