تعلمت من الحياة

تعلمت من الحياة:
لن ينكسر قارب الحياة على صخرة اليأس مادام هناك مجداف اسمه الأمل.

Thursday, 10 February 2011

دروس من الحياة: ٢٠- مصيدة الطموح

جاء في قصص الصين القديمة أن ملكا أراد أن يكافئ أحد مواطنيه، فقال له: "امتلك من الأرض كل المساحات التي تستطيع أن تقطعها سيرا على قدميك!"

فرح الرجل و شرع يزرع الأرض مسرعا و مهرولا في جنون ، سار مسافة طويلة فتعب و فكر أن يعود للملك ليمنحه المساحة التي قطعها، و لكنه غير رأيه و قرر مواصلة السير ليحصل على المزيد...

سار مسافات أطول و أطول، و فكر في أن يعود للملك مكتفيا بما وصل إليه، لكنه تردد مرة أخرى، و قرر مواصلة السير ليحصل علي المزيد و المزيد...

ظل الرجل يسير و يسير...  و لم يعد أبداً،  فقد ضل طريقه، و ضاع في الحياة، و يقال إنه وقع صريعا من جراء الإنهاك الشديد.

لم يمتلك شيئاً، و لم يشعر بالاكتفاء و السعادة، لأنه لم يعرف حد الكــفاية أو " القناعة".

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
العبرة:
انتبه! فكر جيدا بحدود طموحك و لا تقع ضحية له!
يجب أن تكون طموحاً، و لكن لا تنس القناعة، و لا تدع طموحك الأعمى و طمعك يُسيّرانك، فتضل الطريق، و قد تخر صريعاً خاسرً لكل ما تملك إن تماديت في الطمع و الطموح الأعمى.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة: هذه سلسلة من الحكايات القصيرة التي فيها عبرة، الحكايات ليست من تأليفي و لكني جمعتها و ما زلت من مصادر مختلفة، السلسلة أسبوعية حيث تظهر قصة جديدة كل يوم خميس بشكل ذاتي.

القصص السابقة:
  1. نعـل الملك
  2. الإعلان و الأعمى
  3. حكاية النسر
  4. حذاء غاندي
  5. فـي بيتهـم بـاب
  6. الصبي و النادلة
  7. ذكاء فتاة
  8. الوزراء الثلاثة
  9. ساعة الياباني
  10. أمسك بيدي
  11. الحمار الذي يجب بيعه
  12. رسوم أطفال
  13. الأب المشغول دائماً
  14. تحية الصباح
  15. عقد الألماس
  16. القناعة كنز لا يفنى
  17. الحظ و المنطق
  18. سر السعادة
  19. ضاع العمر بغلطة

7 comments:

نور said...

صباحك خير وبركة
نعم ... يجب ان يكون للطموح سقفٌ واضح محدد ومن جعل سقف طموحه سماء سيكون نهايته الضياع
كل الشكر صالح

UmmOmar said...

شفتها كإنه ك حلقه ف بقعه ضوء
وكان كل مايبعد عن الملك,, او الشيخ في المسلسل
تكبر أحلامه وما يشبعه اللي وصله


صباح الخير

Saleh said...

أهلا و سهلاً نور هانم، أتفق معك تماماً.
و شكراً للمرور الكريم

Saleh said...

أهلاً و سهلاً إم عمورة هانم، المهم العبرة من القصة.
و شكراً على المرور الكريم

LUNAR. said...

ان شاء الله ربنا يقنعنا باللي عندنا

الطموح حلو
بس الطمع لأ

يسلموا ايديك صالح :)

Saleh said...

الله يسلمك لونار باشا

منورة الدكانة بزيارتك

w7l said...

القناعة كنز لا يفنى